Translation coming soon إن شاء الله
* حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (١): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، صَدَّقَ أُمَيَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ، فَقَالَ: [البحر الطويل] رَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ ... وَالنَّسْرُ لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصَدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " صَدَقَ " وَقَالَ: وَالشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ ... حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ تَأْبَى فَمَا تَطْلُعْ لَنَا فِي رِسْلِهَا ... إِلا مُعَذَّبَةً وَإِلا تُجْلَدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " صَدَقَ " (٢)
- تحرف في (م) إلى: "يعقوب بن عتيبة، عن عكرمة بن عباس".
- إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد رواه بالعنعنة، والتصريح بالتحديث في بعض الروايات عند غير المصنف، إنما جاء عن غير الثقات من أصحابه، ولو ثبت تصريح ابن إسحاق فلا يعتدُّ به في مثل هذا المطلب. وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ٨/٦٩٣، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٧٩)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (١١٦٨)، وأبو يعلى (٢٤٨٢)، والطبراني (١١٥٩١) . وأخرجه الدارمي (٢٧٠٣)، وأبو يعلى (٢٤٨٢)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢٠٤، والطحاوي ٤/٢٩٩، والطبراني (١١٥٩١) من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن أحمد (١١٦٩)، وابن خزيمة ١/٢٠٢-٢٠٣ و٢٠٥، والآجري في "الشريعة" ص ٤٩٥ و٤٩٥-٤٩٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٦٠ من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه ابن خزيمة ١/٢٠٥-٢٠٦ من طريق إسماعيل ابن علية، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكر القصة. وقد انفرد ابن خزيمة بهذا السند ولم نقف عليه عند غيره، ويغلب على الظن -إن صح- أنه موقوف على ابن عباس من قوله. وأمية بن أبي الصلت: هو الثقفي الشاعر المشهور، قال ابن قتيبة في "الشعر والشعراء" ص ٤٥٩: وقد كان قرأ الكتب المتقدمة من كتب الله ﷿، ورغب عن عبادة الأوثان، وكان يخبر بأن نبيًا يُبعث قد أظل زمانه، ويؤمل أن يكون ذلك النبى، فلما بلغه خروج رسول الله ﷺ وقصته، كَفَرَ حسدًا له. وفي "صحيح مسلم" (٢٢٥) عن الشريد بن عمرو أن النبي ﷺ استنشده من شعره، فقال: "كاد يُسْلِمُ في شعره". وفي البخاري (٣٣٤١) عن أبي هريرة مرفوعًا في حديثٍ: "وكاد أمية بن أبي الصلت أن يُسلم". ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرًا، وصح أنه عاش حتى رثى أهل بدر. وقوله في البيت الثالث: "في رسلها" الرسل بكسر الراء وسكون السين: الرفق والتؤدة.