Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خُثَيْمَةَ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: اسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ صُهَيْبٍ (١) مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى طَعَامٍ لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَيَضَعَ يَدَهُ، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّمَا تُدْفَعُ، فَذَهَبَتْ تَضَعُ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهَا، وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يُدْفَعُ، فَذَهَبَ يَضَعُ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا، وَجَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ يَدِهِمَا " (٢)، يَعْنِي: الشَّيْطَانَ
- كذا سماه عبد الله بن أحمد، والمذكور في كتب التراجم أنه سلمة بن صُهيب أو صُهبة أو صُهبان.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حذيفة سلمة بن صُهيب، فمن رجال مسلم. خيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي. وأخرجه المزي في ترجمة سلمة بن صهيب من "التهذيب" ١١/٢٩٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠١٧) (١٠٢)، وأبو داود (٣٧٦٦)، وأبو عوانة (٨٢٣٦)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٧٨)، والبيهقي في "الشعب" (٥٨٣٠) من طريق أبي معاوية، به. وأخرجه مسلم (٢٠١٧)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٧٣)، وأبو عوانة (٨٢٣٧) و(٨٢٣٩)، والطحاوي (١٠٧٩)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٨) من طرق عن الأعمش، به. وزادوا: ثم سمَّى رسول الله ﷺ، وأكل. وستأتي هذه الزيادة بمعناها عند المصنف برقم (٢٣٣٧٣) . وخالف جمهورَ أصحاب الأعمش معمرٌ، فأخرجه من طريقه عبد الرزاق (١٩٥٦٣)، والبزار في "مسنده" (٢٨١٤)، والطحاوي (١٠٧٧)، والبيهقي (٥٨٣١)، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة. قال الطحاوي عقبه: وأهل العلم جميعًا بالحديث يقولون: إن معمرًا غلط في إسناد هذا الحديث، عن الأعمش. وفي باب التسمية على الطعام، عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٧٢٩) وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "كأنما تدفع" قال السندي: على بناء المفعول، أي: تجري بحيث كأنها مدفوعة. "يستحلّ" أي: يتمكن من أكله، والجمهورُ على أن أكل الشيطان حقيقة إذ العقل لا يُحيله فإنه جسمٌ يتغذى.