Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا سَعْدُ (١) بْنُ أَوْسٍ، عَنْ بِلَالٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: " مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٢) يُدْفَعُ عَنْهَا مِنَ الْمَكْرُوهِ، أَكْثَرَ مِنْ أَخْبِيَةٍ وُضِعَتْ فِي هَذِهِ الْبُقْعَةِ " وَقَالَ: " إِنَّكُمُ الْيَوْمَ مَعْشَرَ الْعَرَبِ (٣) لَتَأْتُونَ أُمُورًا إِنَّهَا لَفِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ النِّفَاقُ عَلَى وَجْهِهِ " (٤)
- المثبت من (ظ ٥) وكتب الرجال، وتحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: شعبة بن أوس.
- في (م) والأصول الخطية: أكثر يدفع عنها، بزيادة "أكثر"، ولم ترد هذه اللفظة في "أطراف المسند" ٢/٢٦١ لذلك حذفناها.
- في (ظ ٥) ونسخة في هامشي (ظ ٢) و(ق): العُريب.
- أثر صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير بلال العبسي -وهو ابن يحيى الكوفي- فصدوق حسن الحديث، ولم يُثبت ابن معين سماعه من حذيفة، وقال أبو الحسن القطان: هو ثقة روى عن حذيفة أحاديث معنعنة ليس في شيء منها ذكرُ سماعٍ. أما الترمذي فقد حسن له حديثًا من روايته عن حذيفة، وسلف شطره الثاني برقم (٢٣٢٦٢) بذكر واسطةٍ بينهما من طريق ليث بن أبي سليم عن بلال عن ثلاثة عن حذيفة، لكنَّ ليثًا ضعيف. وسلف شطره الثاني أيضًا برقم (٢٣٢٧٨) من طريق أبي الرُّقاد عن حذيفة. وسلف شطره الأول برقم (٢٣٢٦٦) من طريق موسى بن أبي المختار، عن بلال، عن حذيفة.