Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي ثَوْرٍ، قَالَ: بَعَثَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ بِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: فَخَرَجُوا إِلَيْهِ فَرَدُّوهُ، قَالَ: فَكُنْتُ قَاعِدًا مَعَ أَبِي مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ يَرْجِعَ لَمْ يُهْرِقْ فِيهِ دَمًا (١)، قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " وَلَكِنْ قَدْ عَلِمْتُ لَتَرْجِعَنَّ عَلَى عُقْبَيْهَا لَمْ يُهْرِقْ فِيهَا مَحْجَمَةَ دَمٍ، وَمَا عَلِمْتُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا شَيْئًا عَلِمْتُهُ وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَيٌّ (٢)، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا، ثُمَّ يُمْسِي مَا مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ مَا مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ، يُقَاتِلُ فِئَتَهُ الْيَوْمَ، وَيَقْتُلُهُ اللهُ غَدًا، يَنْكُسُ قَلْبُهُ تَعْلُوهُ اسْتُهُ "، قَالَ: فَقُلْتُ: أَسْفَلُهُ؟ قَالَ: " اسْتُهُ " (٣)
- في (ظ ٥): دماء.
- زاد هنا في (ظ ٥): أو ما علمتُ من ذلك شيئًا إلا ومحمد ﷺ حيّ.
- إسناده محتمل للتحسين، أبو ثور -وهو الأزدي الحداني الكوفي- روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال أبو داود: كوفي جليل، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عمرو بن مرة: هو ابن عبد الله الجملي المرادي، وأبو البختري: هو سعيد بن فيروز. وأخرجه الطيالسي (٤٣٢)، وأخرجه الحاكم ٤/٥٤٦ من طريق عفان بن مسلم ومسلم ابن إبراهيم، ثلاثتهم (الطيالسي وعفان ومسلم) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٠٣) و(٧٠٤)، والحاكم ٤/٤٣٧-٤٣٨ من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، به. وزاد في روايتي الطبراني: فقال أبو مسعود: هكذا حدثنا رسول الله ﷺ عن الفتنة، ووقع في رواية الحاكم قلب في المتن! وأخرجه الطبراني ١٧/ (٧٠٥) من طريق هارون بن سعد، عن عمرو بن مرة، عن أبي ثور، فذكره دون قوله: "إنَّ الرجل ليصبح مؤمنًا.. إلخ" وقال عقبه: ولم يذكر هارون بن سعد في الإسناد: أبا البختري. وسيأتي بنحوه من طريق محمد بن سيرين، عن جندب بن عبد الله البجلي، عن حذيفة برقم (٢٣٣٨٨) . قال السندي: قوله: "بعث عثمان يوم الجرعة" بفتح جيم وراء، أو سكونها: موضع بالكوفة، كان به فتنة زمن عثمان ﵁، نزل فيه أهل الكوفة لقتال سعيد بن العاص لما بعثه عثمان أميرًا عليها. "فخرجوا" أي: أهل الكوفة. "فلترجعن" أي: الفتنة. "ما معه منه": أي: من الإيمان. "ينكس" ضبط بتشديد الكاف، أي: يجعله مقلوبًا معكوسًا.