Translation coming soon إن شاء الله
* حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ قَالَ: مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسِيلٍ فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ فَقَالُوا: إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا؟ قُلْنَا: مَا نُرِيدُهُ (١) مَا نُرِيدُ إِلَّا الْمَدِينَةَ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: " انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ " (٢)
- قوله: "ما نريد" سقط من (م) و(ظ ٢) و(ق)، وأثبتناه من (ظ ٥) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبد الله بن جميع، فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث. أبو أُسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة ١٢/٢٩٩ و١٤/٣٨١، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٧٨٧)، وأبو عوانة (٦٨٣٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٩٧ عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٢٨٠١)، وأبو عوانة (٦٨٣٦) و(٦٨٣٧)، والطحاوي ٣/٩٧، والطبراني في "الكبير" (٣٠٠٩)، وفي "الأوسط" (٨٤٣١)، والحاكم ٣/٢٠١-٢٠٢ من طرق عن الوليد بن جميع، به. وسيأتي من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن بعض أصحابه، عن حذيفة برقم (٢٣٣٧٢) .