Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ أَبِي (١) الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِي النَّارَ قَالَ: " فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةً مَرَّةٍ (٢) "، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي بُرْدَةَ فَقَالَ: " وَأَتُوبُ إِلَيْهِ " (٣)
- المثبت من (ظ ٥)، وفي (م) و(ظ ٢) و(ق): ابن المغيرة، وكلا القولين ذُكرا في اسمه كما بينَّاه عند الرواية السالفة برقم (٢٣٣٤٠) .
- لفظة "مرة" سقطت من (م) .
- صحيح لغيره دون قصة ذرابة اللسان، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه برقم (٢٣٣٤٠) . عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الحاكم ١/٥١١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٩٧٢)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥١)، وابن حبان (٩٢٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه النسائي (٤٥٢)، والطبراني في "الدعاء" (١٨١٤)، والحاكم ١/٥١١ و٢/٤٥٧، والبيهقي في "الشعب" (٦٤٣) من طرق عن سفيان الثوري، به. ورواية الطبراني مختصرة.