Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي (١) حُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يُطْرَدُ، فَذَهَبَ يَتَنَاوَلُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ، وَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُطْرَدُ فَأَهْوَتْ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ وَالْجَارِيَةِ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا (٢) لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، بِسْمِ اللهِ كُلُوا " (٣)
- المثبت من (ظ ٥)، وفي (م) والنسخ المتأخرة: ابن.
- كذا في الأصول الخطية "إذا" وهي واقعة هنا موقع "إذ"، قال في "المغني" ١/٩٥: وتجيءُ "إذا" للماضي، وذلك كقوله تعالى: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا)، (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا)، وقوله: ونَدْمانٍ يَزِيدُ الكأسَ طيبًا ... سقَيتُ إذا تَغَوَّرتِ النجومُ
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حذيفة -واسمه سلمة بن صهيب- فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي. وأخرجه مسلم (٢٠١٧)، وأبو عوانة (٨٢٣٨)، والحاكم ٤/١٠٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٤٩) .