Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّبَامِيُّ (١)، عَنْ أَبِي قَيْسٍ - قَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ: أُرَاهُ عَنْ هُزَيْلٍ - قَالَ: قَامَ حُذَيْفَةُ خَطِيبًا فِي دَارِ عَامِرِ (٢) بْنِ حَنْظَلَةَ فِيهَا التَّمِيمِيُّ، وَالْمُضَرِيُّ فَقَالَ: " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى مُضَرَ يَوْمٌ لَا يَدَعُونَ لِلَّهِ عَبْدًا يَعْبُدُهُ إِلَّا قَتَلُوهُ، أَوْ لَيُضْرَبَنَّ ضَرْبًا لَا يَمْنَعُونَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ، أَوْ أَسْفَلَ تَلْعَةٍ "، فَقِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، تَقُولُ هَذَا لِقَوْمِكَ، أَوْ لِقَوْمٍ أَنْتَ - يَعْنِي مِنْهُمْ؟ قَالَ: لَا أَقُولُ - يَعْنِي - إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ (٣)
- تحرفت في (م) إلى: الشامي.
- كذا وقع هنا في النسخ الخطية، وسلف الحديث برقم (٢٣٣٤٩) من طريقه عن حذيفة باسم: عمرو بن حنظلة، وهو الصواب، فكلُّ من ترجمه سماه عَمرًا.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الجبار بن العباس الشِّبامي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان الأودي، وهُزيل: هو ابن شرحبيل الأودي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٣٢٤ من طريق عبد الله بن نمير، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٩١) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن الأعمش، عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن هُزيل بن شرحبيل، عن حذيفة. وسلف عن الأعمش، عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن حنظلة، عن حذيفة برقم (٢٣٣٤٩) . وانظر ما سلف برقم (٢٣٣١٦) .