Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: " أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ " قُلْتُ: هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جَمَعَ اللهُ فِيهِ أَبَاكُمْ، قَالَ: " لَكِنِّي أَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ، لَا يَتَطَهَّرُ الرَّجُلُ فَيُحْسِنُ طُهُورَهُ، ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ، فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ، إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا اجْتُنِبَتِ (١) الْمَقْتَلَةُ " (٢)
- في (ظ٥): ما اجتنب.
- حديث صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير قرثع الضبي، فقد روى له أبو داود والترمذي في "الشمائل" والنسائي وابن ماجه، وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وسيأتي برقم (٢٣٧٢٩) من طريق أبي عوانة عن مغيرة، فزاد فيه بين إبراهيم وقرثع علقمةَ. مغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وأبو معشر: هو زياد بن كليب، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (٦٠٩٢) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٣٧١٠) . ويشهد لخلق آدم يوم الجمعة حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٢٠٧) . وفي الباب الجمعة إلى الجمعة كفارة إذا اجتنبت الكبائر عن أبي هريرة أيضًا، وقد سلف برقم (١٠٢٨٥) . والمقتلة: أراد الكبائر.