Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا الْخُزَاعِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ وَهُوَ يُحَدِّثُ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ وَهُوَ مُرَابِطٌ عَلَى السَّاحِلِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ رَابَطَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً كَانَ لَهُ كَصِيَامِ شَهْرٍ لِلْقَاعِدِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ، أَجْرَى اللهُ لَهُ أَجْرَهُ الَّذِي (١) كَانَ يَعْمَلُ: أَجْرَ صَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَنَفَقَتِهِ، وَوُقِيَ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ، وَأَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ " (٢)
- في (م) و(ق) و(ظ٥): والذي، والواو في (ظ٥) مقحمة ولم ترد في (ظ٢)، وعلى إثبات الواو فالمعنى: أن الله يجري له أجر الرباط وأجر أعماله الأخرى من صلاة وغيرها.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة، ولكنه لم ينفرد به. ابن أبي جعفر: اسمه عُبَيد الله، وابن أبي زكريا: اسمه عَبْد الله، وروايته عن سلمان مرسلة. بينهما فيه رجل كما سيأتي برقم (٢٣٧٣٥) . وقوله فيه هنا "أنه سمعه" من سوء حفظ ابن لهيعة. وأخرجه الطبراني (٦١٧٩) من طريق عبد الله بن الوليد مولى المغيرة، عن ابن أبي زكريا، يحدث عن شرحبيل بن السمط: أنه رأى سلمان ... وأخرجه سعيد بن منصور (٢٤٠٩)، والترمذي (١٦٦٥) من طريق محمد بن المنكدر، قال: مرَّ سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط ... فذكره. قال الترمذي: هذا حديث حسن. ثم قال: وحديث سلمان إسناده ليس بمتصل، محمد بن المنكدر لم يدرك سلمان الفارسي. وأخرجه عبد الرزاق (٩٦١٨)، وابن أبي شيبة ٥/٣٢٧، من طريق هشام بن الغاز، عن مكحول، عن سلمان. ومكحول عن سلمان مرسل. وأخرجه عبد الرزاق (٩٦١٧) عن محمد بن راشد، عن مكحول، قال: مرَّ سلمان الفارسي بشرحبيل ... فذكره. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣٠٤) من طريق أبي الأشعث، عن أبي عثمان الصنعاني قال: قدم علينا سلمان ونحن مع شرحبيل بن السمط، فذكره. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣١١)، والطبراني في الكبير، (٦٠٦٤)، وفي "الأوسط" (٤٠٦١) من طريق عبادة بن نُسَي، عن كعب بن عُجْرة: أنه مَرَّ بسلمان وهو مرابط ... فذكره. جاء عند الطبراني في "الكبير": أن سلمان مر به وهو مرابط.. وأخرجه الخطيب ١٤/٤٣ من طريق عبادة بن نسي قال: مَرَّ سلمان بكعب بن عجرة ... فذكره. وقرن بعبادة مكحولًا. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣٠٢) من طريق القاسم أبي عبد الرحمن. قال. زارنا سلمان الفارسي ... فذكر نحوه في سياق قصة. وأخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٠) من طريق مصعب بن محمد: أن سلمان الفارسي مَرَّ بالسمط بن ثابت وهو في مرابط ... فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٣٧ من طريق السميط بن عبد الله، عن سلمان، بنحوه مطولًا. وأخرجه البزار (٢٥١٧)، والطبراني (٦٠٧٧) من طريق عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد الضمري، عن سلمان، مختصرًا. وسيأتي بالأرقام (٢٣٧٢٨) (٢٣٧٣٥) (٢٣٧٣٦) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٦٥٣) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٩٢٤٥) . وعن عقبة بن عامر، سلف برقم (١٧٣٥٩)، وذكرنا أحاديث الباب هناك.