Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قُلْتُ لِبِلَالٍ كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ (١) فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: " كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ " (٢)
- لفظة "عليه" سقطت من (م) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد لأجل هشام بن سعد، فهو ليس بذاك القوي. وأخرجه الترمذي (٣٦٨) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٢٤٥، وأبو داود (٩٢٧)، والبزار في "المسند" (١٣٥٣)، وابن الجارود (٢١٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٤، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٧١١)، والشاشي (٩٤٧)، والطبراني (١٠٢٧)، والبيهقي ٢/٢٥٩ و٢٥٩-٢٦٠ من طرق عن هشام بن سعد، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٤، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٧٠٩)، والبيهقي ٢/٢٥٩ من طريق عبد الله بن وهب، عن هشام بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر: قلت لبلال أو لصهيب. وأخرجه البزار (١٣٥٥) من طريق روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن بلال. قلنا: وسلف من حديث ابن عمر أنه سأل صهيبًا برقم (٤٥٦٨) عن سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٣-٤٥٤، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٧١٠) من طريق عبد الله بن نافع، عن هشام بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، ليس فيه عن بلال. قلنا: والاختلاف في تعيين الصحابي الذي حدّث ابن عمر لا يضرُّ لاحتمال أن يكون سمع ذلك منهما جميعًا، والله تعالى أعلم. قال السندي: قوله: "يردُّ عليهم" أي: على أهل قُباءٍ -كما جاء في بعض الروايات- حين كان يذهب إلى قباء فيجيء أهله يسلِّمون عليه وهو في الصلاة.