Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَأَبُو أَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو (١) إِسْرَائِيلَ، قَالَ: أَبُو أَحْمَدَ فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بِلَالٍ، قَالَ: " أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ "، وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا أَذَّنْتَ فَلَا تُثَوِّبْ ... " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- تحرفت في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: ابن.
- حسن بمجموع طرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف، أبو إسرائيل -وهو المُلائي إسماعيل بن خليفة- فيه ضعف لكن يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد اضطرب في هذا الحديث كما في "الضعفاء" للعقيلي ١/٧٥، فقد شكَّ فيه هل سمعه من الحكم بن عتيبة أو من الحسن بن عمارة، والحسن ضعيف عند أهل الحديث، ثم إن الإسناد منقطع بين عبد الرحمن بن أبي ليلى وبلال، فهو لم يدركه. أبو أحمد: هو الزبيري محمد بن عبد الله. وأخرجه الترمذي (١٩٨)، وابن ماجه (٧١٥)، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٧٥، والطبراني (١٠٩٣)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣/٨١-٨٢ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد - ولفظه عندهم: أمرني أن أثوّبَ في الفجر، ونهاني أن أُثوِّب في العشاء. قال الترمذي: حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي، وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة، إنما رواه عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة.. وأخرجه البزار في "مسنده" (١٣٧٣) من طريق إسماعيل بن أبان، عن أبي إسرائيل، بنحوه. ولفظه: أمرني أن أثوب في الفجر، ولا أُثوِّب في المغرب. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٧٠١-٧٠٢ من طريق حجاج، والعقيلي ١/٧٥ من طريق أبي الوليد، كلاهما عن أبي إسرائيل، عن الحكم، أو عن الحسن ابن عمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، به. جاء عند العقيلي في أحد طريقيه: عن ابن أبي ليلى: أن النبي ﷺ قال لبلال.. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٤)، ومن طريقه الطبراني (١٠٩٢)، وأخرجه ابن عدي ٢/٧٠٢ من طريق أبي يوسف، كلاهما (عبد الرزاق وأبو يوسف) عن الحسن ابن عمارة عن الحكم، به. ولفظه: أمرني أن أُثوِّب في الفجر، ونهاني أن أُثوب في العشاء. وأخرجه ابن عدي ٢/٧٠٢ من طريق عبد الله بن بَزِيغ، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: أمرني النبي ﷺ، فذكر نحوه. لم يسق لفظه. وعبد الله بن بزيغ والحسن بن عمارة ضعيفان. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٣) عن معمر، عن صاحب له، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رسول الله ﷺ أمر بلالًا ... فذكره. وأخرجه البزار (١٣٧٢)، والدارقطني ١/٢٤٣ من طريق أبي سعد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال. ولفظه: أمرني أن أُثوب في الفجر ونهاني أن أثوب في العشاء. وأبو سعد: هو سعيد بن المَرزُبان البقال، وهو ضعيف. وأخرج ابن أبي شيبة ١/٢٠٨، وابن ماجه (٧١٦)، والبيهقي ١/٤٢٢-٤٢٣ من طرق عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن بلالًا أتى النبي ﷺ يؤذنه بصلاة الفجر، فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك ورجاله ثقات إلا أنه مرسل، ومراسيل سعيد أصحُّ المراسيل. ومثلَه أخرج البيهقي ١/٤٢٢ من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن، عن أهله: أن بلالًا ... وحفص بن عمر لم يرو عنه سوى الزهري، وذكره ابن حبان في "الثقات". وسلف برقم (١٥٣٧٦) من حديث أبي محذورة، أن النبي ﷺ قال له: "إذا أذنت بالأول من الصبح، فقل: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم ... ". وأخرج ابن أبي شيبة ١/٢٠٨، والبيهقي ١/٤٢٣ من طريق أبي أسامة، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أنس قال: من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر: حي على الفلاح، قال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم. وإسناده صحيح كما قال البيهقي. وتحرف أنسٌ في مطبوع ابن أبي شيبة إلى ليس، فصار: ليس من السنة! قال السندي: قوله: "أن لا أُثوِّب" من التثويب، وهو الرجوع إلى الدعاء إلى الصلاة بقوله: الصلاة خيرٌ من النوم.