Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَفْرَدَ الْحَجَّ " (١) (٢)
- في (م): بالحج.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٤٥، وفي "الكبرى" (٣٦٩٥)، والبيهقي في "السنن" ٣/٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٣٣٥، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" ١/٣٧٦ (ترتيب السندي)، ومسلم (١٢١١) (١٢٢)، وأبو داود (١٧٧٧)، والترمذي (٨٢٠)، وابن ماجه (٢٩٦٤)، والدارمي (١٨١٢)، وأبو يعلى (٤٣٦١) و(٤٥٤٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٩، والصيداوي في "معجم الشيوخ" ص١٠٧، وتمّام في "فوائده" (٦٠٨)، والبيهقي في "السنن" ٥/٣، وفي "معرفة الآثار" (٩٣١٣) و(٩٣٢٤)، والخطيب في "تاريخه" ١/٣٧٥-٣٧٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٥٩، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٧٣) . وأخرجه الصيداوي ص٢٠٠، وابن عبد البر ١٩/٢٥٩، والذهبي في "السير" ١٥/٢٤٩ من طريقين عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٤٨١) من طريق عروة، عن عائشة، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٧٢٧) و(٢٤٧٢٩) و(٢٤٧٦٠) و(٢٤٧٦٣) و(٢٥٧٢٢) و(٢٦٠٦٣) و(٢٦٠٦٤)، وبنحوه برقم (٢٤٦١٥) . قلنا: وقد ثبت عن عائشة أنه ﷺ اعتمر مع حجته، فقد روى أبو داود (١٩٩٢) من حديث أبي إسحاق، عن مجاهد، قال: سئل ابن عمر: كم اعتمر رسول الله ﷺ؟ فقال: مرتين، فقالت عائشة: لقد علم ابن عمر أن رسول الله ﷺ قد اعتمر ثلاثًا سوى التي قرنها بحجة الوداع، وقال الحافظ في "الفتح" ٣/٤٢٩: إنّ كل من روى عنه الإفراد حُمِلَ على ما أهل به في أول الحال، وكل من روى عنه التمتع أراد ما أمر به أصحابه، وكل من روى عنه القِران أراد ما استقر عليه أمره، ويترجح من روى القِران بأمور: منها أن معه زيادة علم على من روى الإفراد وغيره، وبأن من نوى الإفراد والتمتع اختُلف عليه في ذلك: فأشهر من روى عنه الإفراد عائشة، وقد ثبت عنها أنه اعتمر مع حجته كما تقدم، وابنُ عمر، وقد ثبت عنه أنه ﷺ بدأ بالعمرة ثم أهلَّ بالحج كما سيأتي في أبواب الهدي، وثبت أنه جمع بين حج وعمرة، ثم حدث أن النبي ﷺ فعل ذلك، وسيأتي أيضًا، وجابرٌ، وقد تقدم قوله: إنه اعتمر مع حجته أيضًا. وروى القِرانَ عنه جماعةٌ من الصحابة لم يُختلف عليهم فيه، وبأنه لم يقع في شيء من الروايات النقل عنه من لفظه أنه قال: أفردت ولا تمتعت، بل صح عنه أنه قال: "قرنت"، وصح عنه أنه قال: "لولا أن معي الهدي لأحللت". اهـ.