Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، اخْتَصَمَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ابْنِ أَمَةِ زَمْعَةَ، قَالَ: عَبْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخِي ابْنُ أَمَةِ أَبِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي (١)، وَقَالَ سَعْدٌ: أَوْصَانِي أَخِي إِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ فَانْظُرْ ابْنَ أَمَةِ زَمْعَةَ فَاقْبِضْهُ، فَإِنَّهُ ابْنِي، فَرَأَى النَّبِيُّ ﷺ شَبَهًا بَيِّنًا بِعُتْبَةَ قَالَ: " هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ " (٢)
- في (م) وهامش (هـ): على فراشه.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/٣٠ (ترتيب السندي)، وفي "السنن المأثورة" (٥٠٠)، والحميدي (٢٣٨)، وسعيد بن منصور (٢١٣٠)، واسحاق ابن راهوية في "مسنده" (٧٢٦)، والبخاري (٢٤٢١)، ومسلم (١٤٥٧)، وأبو داود (٢٢٧٣)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٨٠، وفي "الكبرى" (٥٦٨١)، وابن ماجه (٢٠٠٤)، وأبو يعلى (٤٤١٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٤٥)، والدارقطني في "السنن" ٣/٣١٣-٣١٤ و٤/٢٤١، والبيهقي في "السنن" ٦/٨٦ و٧/٤١٢، وفي "معرفة الآثار" (١٥٠٩٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/١٨٠ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٥٣٣)، والدارمي (٢٢٧٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٤٨)، والدارقطني ٤/٢٤٢، والبيهقي في "السنن" ٦/٨٦ من طريق شعيب، وهو ابن أبي حمزة، عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه ابنُ المبارك في "مسنده" (٢٣٣)، والدارقطني ٤/٢٤٢ من طرق عن الزهري، به. وسيأتي بهذا الإسناد مختصرًا برقم (٢٤٠٩٤) . وسيأتي بالأرقام (٢٤٩٧٥) و(٢٥٦٤٤) و(٢٥٨٩٤) و(٢٦٠٠١) و(٢٦٠٩٣) . وانظر حديث ابن الزبير السالف برقم (١٦١٢٧) . وفي باب قوله: الولد للفراش، عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٦٨١) وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر كذلك حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٦٢) . قال السندي: قولها: بعُتْبة، أي: بأخي سعد، واسمه عتبة. "للفراش"، أي: لصاحب الفراش، أي: لمن تكون الأم فراشًا له. "يا سودة": مع كونه أخا لك حكمًا- لأن الشبه بعتبة يورث الشَّك في حقيقة الأخوة- فراعي ذلك احتياطًا في شأن الاحتجاب.