Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: " شَغَلَنِي أَعْلَامُهَا اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ (١)، وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ (٢) " (٣)
- في (ظ٨) و(هـ)، وهامش كل من (ظ٢) و(ق): أبي جهيم: قلنا: هو موافق لرواية الكشميهني لصحيح البخاري، قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٣٥: إلى أبي جَهْم: هو الصحيح.
- في (م) بأنبجانيته.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٧٢)، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (٦٢١)، والبخاري (٧٥٢)، ومسلم (٥٥٦) (٦١)، وأبو داود (٩١٤) و(٤٠٥٣)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٧٢، وفي "الكبرى" (٨٤٧)، وابن ماجه (٣٥٥٠)، وابن خزيمة (٩٢٨)، وأبو عوانة ٢/٦٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/١٠٩ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٨٧٤)، والبخاري (٣٧٣) و(٥٨١٧)، ومسلم (٥٥٦) (٦٢)، وأبو داود (٤٠٥٢)، وأبو يعلى (٤٤١٤)، وأبو عوانة ٢/٦٥، وابن حبان (٢٣٣٧)، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٢٣، وفي "معرفة الآثار" ٣/٣٩٣، والبغوي في "شرح السنة" (٥٢٣) و(٧٣٨) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٢٥٦٣٥)، وبنحوه بالأرقام (٢٤١٩٠) و(٢٥٤٤٥) و(٢٥٧٣٤) . ونقل الحافظ في "الفتح" ١/٤٨٣ عن ابن بطال قوله: إنما طلب منه ثوبًا غيرها ليعلمه أنه لم يردَّ عليه هديته استخفافًا به. قال السندي: قولها: خميصة: هي ثوب خز أو صوف مُعْلم، وقيل: إذا كان أسود. أعلام: جمع عَلَم، بفتحتين، وعلم الثوب: رقمه الذي في طرفه. "شغلني أعلامها": قلبه الشريف لغاية طهارته من الأغيار ظهر فيه أدنى أثر للغير، كالثوب الذي في غاية البياض، صلوات الله وسلامه عليه. "إلى أبي جهم": فإنه الذي أرسله، وحين خاف من ذلك انكسار خاطره، قال: ائتوني بأنبجانية حتى لا ينكسر خاطره، وهي بفتح همزة وموحدة، أو كسرهما بينهما نون ساكنة، وبياء خفيفة أو مشددة: كساء غليظ لا علم له.