Translation coming soon إن شاء اللهحَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُرْوَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، بِأَيِّ شَيْءٍ طَيَّبْتِ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَتْ: " بِأَطْيَبِ الطِّيبِ " (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٩٧، وفي "الأم" ٢/١٢٩، والحميدي (٢١٣)، وابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص١٩٤، ومسلم (١١٨٩) (٣٦)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٣٧-١٣٨، و"الكبرى" (٣٦٦٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٠، والدارقطني في "العلل" ٥/غرفة ١٢٤، وابن حزم في "المحلى" ٧/٨٦، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٤، وفي "معرفة السنن والآثار" ٧/١١٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٩٩، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. ولفظه عند مسلم: سألتُ عائشة: بأيَ شيءِ طيبتِ رسول الله ﷺ عند حُرْمه؟ قالت: بأطيب الطِّيب. ولفظ النسائي: عند حُرْمه وحِلِّه. وسيرد من رواية هشام عن أخيه عثمان بن عروة برقمي (٢٤٩٨٩) و(٢٥٢٨٧)، ومن رواية هشام عن أبيه برقم (٢٥٧٢٥) . وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٧٩، و"الأم" ٢/١٢٩، والحميدي (٢١١)، ومسلم (١١٨٩) (٣١)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٣٧، و"الكبرى" (٣٦٦٧)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٧٢٢، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٤، وفي "معرفة السنن والآثار" (٧/١١٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٩٨-٢٩٩، من طريق سفيان، عن الزهري، عن عروة، به، بلفظ: طيبتُ رسولَ الله ﷺ لِحُرْمه حين أحرم، ولِحلِّه قبل أن يطوف البيت. لفظ مسلم. وذكر الدارقطنيُّ في العلل ٥/ورقة ١٢٤ أن يونس والزبيدي وإسحاق بن راشد روَوْه عن الزهري عن عروة عن عائشة مثل لفظ ابن عيينة. وخالفهم ضَمرة بن ربيعة، فرواه عن الأوزاعي - فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٣٧، و"الكبرى" (٣٦٦٨)، وأبو يعلى (٤٣٩١)، عن الزهري، عن عروة، بلفظ: طَيَّبْتُ رسولَ الله ﷺ لإحلاله، وطيبته لإحرامه طيبًا لا يشبه طيبكم هذا. تعني: ليس له بقاء. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٢٤: تفرد بهذه الألفاظ ضمرة، وليست بمحفوظة. وذكر الحافظ في "الفتح" ٣/٣٩٩ أن تأويل الراوي بقوله: ليس له بقاء مردود. وانظر تتمة كلامه. وأخرجه الدارقطني في "السنن" ٢/٢٧٤ من طريق عمرو بن شعيب سمعتُ عروة عن عائشة قالت: طيبتُ رسول الله ﷺ حين قضى حقه قبل أن يُفيض. وأخرجه مسلم (١١٨٩) (٣٨)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٣٦ من طريق أبي الرجال، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٠ و٢٢٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٩٨ من طريق أبي بكر بن حزم، كلاهما عن عمرة، عن عائشة، بنحوه. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٠، والدارقطني في "السنن" ٢/٢٣٢، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠١ من طريق أبي زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر، عن يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة قالت: كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ الله ﷺ بالغالية الجيدة عند إحرامه. قال أبو حاتم، كما في "علل" ابنه ١/٢٨٤: هذا حديث منكر. وقال ابن عبد البر: وهذا الحديث بهذا اللفظ وهذا الإسناد لم يروه إلا أبو زيد بن أبي الغمر، وقد أنكروه عليه. قلنا: ومع ذلك فقد اعتدَّ به الحافظ في "الفتح" ٣/٣٩٩ في ردّ تفسير بعض الرواة رواية ضمرة المذكورة آنفًا بقوله: يعني لا بقاءَ له. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٦١٠) من طريق ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن عائشة، ولفظه: طَيَّبْت رسولَ الله ﷺ قبل أن يُفِيض. وسيرد برقمي (٢٤٩٨٨) و(٢٥٢٨٧) . وسيرد من طرق أخرى بالارقام: (٢٤١٠٧) و(٢٤١١١) و(٢٤١٣٤) و(٢٤٦٧٢) و(٢٤٧٥٠) و(٢٤٧٦١) و(٢٤٧٨١) و(٢٤٧٨٢) و(٢٤٩٣٤) و(٢٤٩٦٦) و(٢٤٩٨٣) و(٢٥٤٠٢) و(٢٥٤٢١) و(٢٥٤٢٧) و(٢٥٤٧٦) و(٢٥٥٢٢) و(٢٥٥٢٣) و(٢٥٥٢٤) و(٢٥٥٢٥) و(٢٥٥٢٦) و(٢٥٥٢٧) و(٢٥٥٢٨) و(٢٥٥٨٦) و(٢٥٦٠٢) و(٢٥٦٤١) و(٢٥٧٢٣) و(٢٥٧٢٤) و(٢٥٧٢٥) و(٢٥٧٥٢) و(٢٥٧٧٥) و(٢٥٧٨٩) و(٢٥٨١٧) و(٢٥٨٧٤) و(٢٥٩٣٣) و(٢٥٩٩١) و(٢٦٠٠٦) و(٢٦٠١٧) و(٧٨٠٢٦) و(٢٦٠٧٩) و(٢٦٠٨٠) و(٢٦٠٨١) و(٢٦١٢٩) و(٢٦١٦٢) و(٢٦١٦٣) و(٢٦٢٢٠) و(٢٦٢٧٢) و(٢٦٢٧٣) و(٢٦٣٠٣) و(٢٦٣٩٦) . وانظر (٢٤٥٠٢) و(٢٥١٠٣) . وفي الباب: عن ابن عباس سلف برقم (٢٠٩٠) . وعن أم حبيبة سيرد ٦/٣٢٥.