Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ، أَوْ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، "، وَقَالَ مَرَّةً: " رَجُلٌ "، (١) فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ، أَلَانَ لَهُ الْقَوْلَ، فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ، ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ فَقَالَ: " أَيْ عَائِشَةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ، أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ، اتِّقَاءَ فُحْشِهِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- يعني: بئس رجل العشيرة. كما في صحيح مسلم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، وابن المنكدر: هو محمد. وهو في "جزء" سفيان بن عيينه (٢) . وأخرجه الطيالسي (١٤٥٥)، والحميدي (٢٤٩)، وابن راهوية (٨٣٢)، والبخاري في "صحيحه" (٦٠٥٤) و(٦١٣١)، وفي "الأدب المفرد" (١٣١١)، ومسلم (٢٥٩١) (٧٣)، وأبو داود (٤٧٩١)، والترمذي في "السنن" (١٩٩٦)، وفي "الشمائل" (٣٤٤)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢١٨)، وابن حبان (٤٥٣٨)، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص١٦٣، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٤٥، وفي "الآداب " (٢٠٣)، وفي "شعب الإيمان" (٨١٠١)، والخطيب في "الكفاية" ص٨٣، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٦٣) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. فال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠١٤٤) - ومن طريقه ابن راهوية (٨٣٣)، وعبد ابن حميد (١٥١١)، ومسلم (٢٥٩١) (٧٣) - عن معمر، وأخرجه البخاري (٦٠٣٢)، وابن حبان في "المجروحين" ١/١٧-١٨ من طريق رَوْح بن القاسم. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٦١٤) من طريق أبي عامر الخراز، ثلاثتهم عن محمد بن المنكدر، به. زاد ابنُ راهوية قولَ معمر: وبلغني أن الرجل كان عيينة بن حصن. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٩٠٣-٩٠٤ من بلاغاته عن عائشة. ووصله أبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٣٥ من طريق عبد الله بن محمد بن ربيعة، عنه، عن محمد بن المنكدر، به. وقال: صحيحٌ متفق عليه من حديث عروة، عن عائشة، غريبٌ من حديث مالك، عن محمد. تفرَّد به عنه عبد الله بن محمد. وأخرجه بتمامه ومختصرًا النسائي في "الكبرى" (١٠٠٦٧) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٣٨) - وأبو يعلى (٤٨٢٣) و(٤٨٣٢)، وابن حبان (٥٦٩٦)، وابن السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (٣٢٨)، والقضائي في "مسند الشهاب" (١١٢٣) من طريق عبد الرحمن بن أرملة، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، به. وتحرف اسم إلى "عبد الله بن نيار"، في مطبوع ابن حبان وابن السني إلي "عبد الله بن دينار" وفى مطبوع مسند الشهاب ابن إلى حبان "عبد وابن السني الرحمن بن دينار". وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" (٧٥٥)، وأبو داود (٤٧٩٢)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٤٠)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/٢١٤ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: استأذنَ رجلٌ على النبي ﷺ فقال: "بئس أخو العشيرة". فلما دخل انبسط إليه، فقلتُ له، فقال: "إن اللهَ لا يُحب الفاحش المتوحش" هذا لفظ البخاري. وسيرد بالأرقام (٢٤٥٠٥) و(٢٤٧٩٨) و(٢٥٢٥٤) و(٢٥٤٠٦) . قال السندي: قوله: "من وَدَعَهُ" أي. تركوا التعرُّض له خوفًا من شرِّه. وهذا منهم، فلذلك تركتُ التعرُّض له، أو المراد. فما واجهته بالقول الخشن خوفا من أن أكون كذلك.