Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ (٢) دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ، فَقَالَ: " أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ: كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ". ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ " (٣)
- في النسخ و(م) ما عدا (ظ٨) و(ق): عن.
- في (م): شيئا من: بزيادة "شيئًا" وهي مقحمة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٢٧٨)، ومسلم (١٤٥٣) (٢٦)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٠٤-١٠٥، وابن ماجه (١٩٤٣)، والطبراني في "الكبير" (٦٣٧٦)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٥٩ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وزاد مسلم وغيره. وكان قد شهد بدرًا. وخالف حماد بن سلمة فرواه -كما سيأتي ٦/٣٥٦- عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن سهلة امرأة أبي حذيفة أنها قالت.... فذكره من حديث سهلة. وأسقط عائشة من الإسناد. قلنا: وحديث سفيان هو الصواب. وانظر تصريح القاسم بسماعه هذا الحديث من عائشة في الرواية (٢٥٦٤٩) . وأخرجه بنحوه النسائي في "المجتبى" ٦/١٠٥، وابن حبان (٤٢١٣)، والطبراني في "الكبير" (٦٣٧٥) و٢٤/ (٧٣٩)، وفي "الأوسط" (٨٨١٠) من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة بن عبد الرحمن، كلاهما عن القاسم، به. وقال ربيعة في آخره: فكان رخصة لسالم. وأخرجه بنحوه الحاكم ٣/٢٢٦ من طريق يزيد بن هارون، و٤/٦١ من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن يحيى بن سعيد -وهو الأنصاري- أنه سمع عروة بنت عبد الرحمن تحدث أن امرأة أبي حذيفة، فذكره هكذا مرسلًا. ثم أخرجه من طريق علي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، أن امرأة أبي حذيفة، فذكر الحديث متصلًا. ثم قال عقب الروايتين: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، لكن من طريق علي بن مسهر وحده. وسيأتي بنحوه مطولًا ومختصرًا بالأرقام (٢٥٤١٥) و(٢٥٦٤٩) و(٢٥٦٥٠) و(٢٥٩١٣) و(٢٦١١٥) و(٢٦١٧٩) و(٢٦٣١٥) و(٢٦٣٣٠) . قال السندي: قوله: "أرضعيه": بهذا أخذت عائشة في قولها: إن رضاع الكبير محرم، والمشهور أن هذا مخصوص، والله تعالى أعلم.