Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا وَحَاضَتْ بِسَرِفٍ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ، قَالَ لَهَا: " اقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ " قَالَتْ: فَلَمَّا كُنَّا بِمِنًى أُتِيتُ بِلَحْمِ بَقَرٍ، قُلْتُ (١): مَا هَذَا؟ قَالُوا: " ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَزْوَاجِهِ بِالْبَقَرِ " (٢)
- في (ق): فقلت.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في "السنن" (٤٥٩)، والحميدي (٢٠٦)، وابن أبي شيبة (في نظرة العمروي) ص٣٢٤، وإسحاق بن راهوية (٩١٧)، والبخاري (٢٩٤) و(٥٥٤٨) و(٥٥٥٩)، ومسلم (١٢١١) و(١١٩)، والنسائى في "المجتبى" ١/١٥٣-١٥٤ و٥/١٦٥، وفي "الكبرى" (٣٧٢١)، وابن ماجه (٢٩٦٣)، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٦٦)، وأبو يعلى (٤٧١٩)، وابن خزيمة (٢٩٠٥) و(٢٩٣٦)، وأبن حبان (٣٨٣٤)، والبيهقي في "السنن" ١/٣٠٨ و٥/٨٦، وفي "معرفة السنن" (٩٢٠٦)، والبغوي في "شرح السنة" (١٩١٣) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد، وزاد الجميع في أَوَّله سوى ابن أبي شيبة وابن خزيمة: خرجنا لا نريد إلا الحج. وسترد هذه الزيادة في الرواية (٢٤١١٢) . وأخرجه بنحوه الإمام مالك في "الموطأ" ١/٤١١- بروايهّ يحيى الليثي- و(١٣٢٥) -برواية أبي مصعب الزهري- ومن طريقه الشافعي في "السنن" (٤٦٢)، والبخاري (١٦٥٠)، والدارمي (١٨٤٦)، وابن حبان (٣٨٣٥)، والبيهقي في "السنن" ٥/٨٦، والبغوي (١٩١٤) عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وجاء في رواية يحيى الليثي بلفظ: "غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين الصفا والمروة" أي بزيادة: "بين الصفا والمروة". وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٦١-٢٦٢ أن ذلك وهم من يحيى، وهو غير محفوظ في حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ. وأخرجه مختصرًا جدا النسائي في "الكبرى" (٤١٢٩) من طريق عمار -وهو الدُّهني- عن عبد الرحمن بن القاسم، به. قال السخديمما: قوله: بسَرِف، بفتح فكسر: موضوع بقرب مكة. قوله: "غير أن لا تطوفي": كلمة "لا" زائدة، لأن الطواف هو المستثنى من جملة ما يقضي الحاج أصالة، ويحتمل أن يكون الاستثناء مما يفهم من الكلام، أي: فلا فرق بينك وبين الحاج غير أن تطوفي، فكلمة "لا" على معناها، ثم السعي أيضًا يتأخر، لكن تبعًا للطواف، والله تعالى أعلم.