Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أُتِيَ النَّبِيَّ ﷺ بِسَارِقٍ (١) فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كُنَّا نَرَى أَنْ يَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا، قَالَ: " لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُهَا " ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: " لَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ (٢)؟ "
- في (م) و(ق): أن النبي ﷺ أُتي بسارق.
- حديث صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وقد اختُلف فيه على ابن عيينه سندًا ومتنًا: فرواه البخاري (٣٧٣٣) عن علي ابن المديني، عن ابن عيينه، قال: ذهبتُ أسأل الزُّهريَّ عن حديث المخزومية فصاح عليَّ، فقلت لسفيان: فلَمْ تحتمله عن أحد؟ قال: وجدتُهُ في كتابٍ كان كَتَبَه أيوبُ بن موسى، عن الزهري ... وقال فيه: إنها سرقت. وهكذا قال محمد بن منصور عن ابن عيينة: إنها سرقت. أخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٨٢)، وفي " المجتبى" ٨/٧٢. وعن رزق الله بن موسى عند النسائي في "المجتبى" ٨/٧٢، وفي "الكبرى" (٧٣٨٣) عن سفيان كذلك، لكن قال: أُتِيَ النبيُّ ﷺ بسارق، فقطعه، فذكره مختصرًا. وكذا أخرجه أحمد -كما في هذه الرواية- عن سفيان، لكن في آخره: قال سفيان: لا أدري ما هو. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٨٦٠) - ومن طريقه النسائي في "المجتبى" ٨/٧٢، وفي "الكبرى" (٨٣٨١) - عن سفيان، عن الزهري، بلفظ: كانت مخزوميةٌ تستعيرُ المتاع وتجحدُه ... الحديث، وقال في آخره: قيل لسفيان: من ذكره؟ قال: أيوب بن موسى. فذكره بسنده المذكور هنا. وأخرج الطيالسي (١٤٤٨)، وابن أبي شيبة ٩/٤٦٦، والنسائي في "المجتبى" ٨/٧٢-٧٣، وفي "الكبرى" (٧٣٨٤) من طريق يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن ابن عيينه، عن الزُّهري، بغير واسطة، وقال فيه: سَرَقَتْ. قال الحافظ في "الفتح" ١٢/٩٠: قال شيخنا في "شرح الترمذي": وابنُ عيينة لم يسمعه من الزهري، ولا ممن سمعه من الزهري، وإنما وجده في كتاب أيوب بن موسى، ولم يصرح بسماعه من أيوب بن موسى، ولهذا قال في رواية أحمد: لا أدري كيف هو. قلنا: وسيرد برقم (٢٥٢٩٧) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بلفظ: كانت امرأةٌ مخزومية تستعير المتاع وتجحده. وسنذكر هناك من تابع معمرًا في قوله: تستعيرُ المتاعَ وتَجحدُه، ومن رواه عن الزهري بلفظ: سرقت.