Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيْهَا (١) يَهُودِيَّةٌ اسْتَوْهَبَتْهَا طِيبًا، فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: أَجَارَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، قَالَتْ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِلْقَبْرِ عَذَابًا؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ " (٢)
- في (ظ ٢) و(ق): علينا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وشَقيق: هو ابن سَلَمة أبو وائل، ومسروق: هو ابن الأَجْدع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٧٣، وابن راهوية (١٤١٨)، وهناد في "الزهد" (٣٤٨)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٠٥، وفي "الكبرى" (٢١٩٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهوية (١٤١٥)، والبخاري (٦٣٦٦)، ومسلم (٥٨٦) (١٢٥)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٠٥، وفي "الكبرى" (٢١٩٤)، والآجري في "الشريعة" ص٣٥٩-٣٦٠، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٢١٣٥)، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٧٤) من طريق جريج، عن منصور، عن أبي وائل شقيق، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخلت عليَّ عجوزان من عُجُز يهود المدينة ... فذكر نحوه، وفي آخره: فما رأيتُه بعدُ في صلاة إلا تعوَّذ من عذاب القبر. وسيرد هذا الحرف في رواية أبي الشعثاء عن مسروق برقم (٢٥٥٢٠) . وأخرجه ابن راهوية (١٦٤٧) من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل أن يهودية كانت عند عائشة تحدثها، حتى أتت على عذاب القبر. وسلف مع ذكر قصة الكسوف برقم (٢٤٢٦٨) . وسيرد بالأرقام: (٢٤٥٢٠) و(٢٤٥٨٢) و(٢٥٤١٩) و(٢٥٧٠٦) و(٢٦٠٠٨) و(٢٦١٠٥) و(٢٦٣٣٣)، ومطولًا برقم (٢٥٠٨٩) . وانظر (٢٤٣٠١) . وفي الباب عن أبي أيوب مرفوعًا بلفظ: "يهودُ تُعَذَّب في قبورها" عند البخاري (١٣٧٥)، وسلف ٥/٤١٧. وانظر ما نقلناه في الرواية (٢٤٥٨٢) . قال السعدي: قوله: "تسمعه" أي: تسمع أثرَه، وهو صوت المعذَّب.