Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَجُلَانِ، فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمَنْ أَصَابَ مِنْكَ خَيْرًا، مَا أَصَابَ هَذَانِ مِنْكَ خَيْرًا؟ قَالَتْ (١): فَقَالَ: " أَوَمَا عَلِمْتِ مَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبِّي ﷿؟ " قَالَ: قُلْتُ: " اللهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً، وَعَافِيَةً، وَكَذَا وَكَذَا " (٢)
- في النسخ الخطية: قال. والمثبت من (م) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن نمير: اسمه عبد الله، والأعمش: اسمه سليمان بن مِهْران، ومسلم: هو ابن صُبيح أبو الضُّحى، ومعروف: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٤٠، ومسلم (٢٦٠٠)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٠٦، والبيهقي في "السنن" ٧/٦١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهوية (١٤٦١)، ومسلم (٢٦٠٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٠٠٣) من طريقين عن الأعمش، به. وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٣١١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وانظر (٢٤٢٥٩) و(٢٤٧٦٤) و(٢٥٠١٦) . قال السندي: قولها: لمَنْ أصاب منك، بفتح اللام و"من": شرطية، أي: أيُّ عبد أصاب خيرًا فهما محرومان من الخير.