Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: " يَا عَائِشَةُ، مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ "، فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ، أَوِ الثَّمَانِيَةِ (١)، أَوِ تِسْعَةِ (٢)، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ " وَيَقُولُ: " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللهِ ﷿ لَوْ لَقِيَهُ، وَهَذِهِ عِنْدَهُ أَنْفِقِيهَا " (٣)
- في هامش (هـ) و(ظ ٨) أو ثمانية.
- في (م): أو التسعة.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحميدي (٢٨٣) عن سفيان بن عيينه، وابن سعد ٢/٢٣٨ عن عبد الوهَّاب بن عطاء الخَفّاف، وابن أبي شيبة ٣/٢٣٨، عن علي بن مُسْهِر، والطبري في "تهذيب الآثار" ومسند ابن عباس «٤٣٨) من طريق مسعود بن واصل، وابن حبان (٣٢١٢) من طريق يزيد بن زُرَيع، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٥٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، ستتهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. ورواه عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، واختلف عليه فيه: فأخرجه هناك في "الزهد" (٦٢٢) عن عبدة، عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (٤٣٢) عن أبي كريب، عن عبدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وأخرجه ابن سعد- بألفاظ مختلفة- ٢/٢٣٧-٢٣٩ من طرق عن عائشة، به. وسيأتي برقم (٢٥٤٩٢)، وبنحوه برقمي (٢٤٥٩٠) و(٢٤٧٣٣) . وانظر حديث ما ترك ﷺ دينارًا ولا درهمًا، وقد سلف برقم (٢٤١٧٦) . وفي الباب عن أم سلمة، سيرد ٦/٢٩٣. قال السندي: قوله: "ما ظن محمد ... " إلخ، أي: حسن الظن به تعالى يقتضي أن لا يحبس الإنسان للغد، أو لما بعد الموت، والله تعالى أعلم.