Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ فِي مَرَضِهِ يَعُودُونَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا، فَجَعَلُوا يُصَلُّونَ قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ اجْلِسُوا، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: " إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا (١) صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا " (٢)
- في (ظ٨): وإن.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابنُ سعيد القطان. وأخرجه البخاري (٥٦٥٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥١٤)، وابن خُزيمة (١٦١٤)، وأبو عَوانة ٢/١٠٧-١٠٨ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. قال البخاري بإثر الحديث: قال الحميدي: هذا منسوخ، لأن النبي ﷺ آخِرُ ما صلَّى، صلَّى قاعدًا، والناسُ خلفَه قيام. وجاء عند النسائي وابن خزيمة وأبي عوانة: "وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا". وأخرجه ابنُ سعد ٢/٢١٤، وابن أبي شيبة ٢/٣٢٥، وإسحاق بن راهويه (٥٧٢)، ومسلم (٤١٢) (٨٢)، وابن ماجه (١٢٣٧)، وأبو يعلى (٤٨٠٧)، وأبو عوانة ٢/١٠٧ (مختصرًا)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠٤، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٦٣٥) من طرق، عن هشام بن عروة، به، نحوه. زاد ابن سعد: "واصْنَعُوا مثلَ ما يصنَعُ الإمام". وسيكرر سندًا ومتنًا برقم (٢٥٦١٨) . وسيرد بالأرقام (٢٤٣٠٣) و(٢٤٣٩٦) و(٢٥١٤٩) . وفي باب قوله: "إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به ... " عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٤٤)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد هنا: وعن أبي موسى الأشعري، سلف برقم (١٩٥٩٥) . قال السندي: قوله: قال: "إنما جُعل الإمامُ ... " إلخ، سوقُ الحديث يدل على أن الجلوس إذا صلى الإمام جالسًا من جملة الاقتداء بالإمام، ولا شكَّ أن الاقتداء بالإمام حكمٌ باقٍ غيرُ منسوخ، فالظاهر أن الجلوس حكم باق، ولذلك أخذ به أحمد، والقولُ بأنه منسوخ كما عليه الجمهور بعيد لا يكاد يتم له دليل.