Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، (١) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ اشْتَكَى أَصْحَابُهُ، وَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ ﷺ فِي عِيَادَتِهِمْ، فَأَذِنَ لَهَا، فَقَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ فَقَالَ: [البحر الرجز] كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَسَأَلَتْ عَامِرًا، فَقَالَ: [البحر الرجز] إِنِّي وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ ... إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ، وَسَأَلَتْ بِلَالًا، فَقَالَ: [البحر الطويل] يَا (٢) لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِفَجٍّ (٣) وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ، (٤) فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ بِقَوْلِهِمْ، فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ، كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ، اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا، وَفِي مُدِّهَا (٥)، وَانْقُلْ وَبَاءَهَا إِلَى مَهْيَعَةَ " وَهِيَ الْجُحْفَةُ كَمَا زَعَمُوا (٦)
- قوله: عن عروة، سقط من (ق) .
- كذا في النسخ الخطية: يا. وفيه ثلم، حيث حذفت الفاء من فعولن. وفي مصادر الحديث، والرواية التي ستكرر برقم (٢٥٨٥٦): ألا بدل "يا"، وهو الجادة.
- في (م): بفجّ، وهو خطأ، وفخ: وادٍ بمكة.
- الجليل: هو نبت الثّمام، وهو- كما في "المعجم الوسيط"- عُشب يسمو إلى مئة وخمسين سنتمترًا، فروعه مزدحمة متجمعة، والنَّورةُ سنبلةٌ مدلَاّة. يقولون: هو منك على طرف الثُّمام، أي: قريب سهلُ التناول.
- في (ق) و(هـ): ومدِّها.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن إسحاق بن يسار، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وليث: هو ابن سعد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٢٧٢) و(٧٥١٩)، وابن حبان (٥٦٠٠)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٥٦٦-٥٦٧، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي بكر بن إسحاق بن يسار) من طرق عن ليث، بهذا الإسناد. وسيكرر برقم (٢٥٨٥٦) . وله طريق أخرى ستأتي برقم (٢٦٠٨٩) . وسيرد بأسانيد صحيحة بالأرقام (٢٤٥٣٢) و(٢٦٢٤٠) و(٢٦٢٤١) . وسلف مختصرات برقم (٢٤٢٨٨) . قال السندي: الجبان حتفه، أي: موته، أي إنه لا يباشر أسباب الموت حتى يجيئه الموت من بين يديه، وإنما يجيئه الموت بالغلبة والقهر من السماء. بفخ: موضع عند مكة.