Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ (١): شِهَابٌ، فَقَالَ: " أَنْتَ هِشَامٌ " (٢)
- في (م): فَقَالَ.
- إسناده حسن، عمران، وهو ابن داوَر القطان، مختلف فيه، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الطيالسي فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقًا، وهو ثقة، قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وزرارة: هو ابن أوفى، وسعد بن هشام: هو ابن عامر الأنصاري. وهو في "مسند الطيالسي" (١٥٠١) ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٥٨٢٣) . وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٢٥)، والطبراني في "الأوسط" (٢٤٠٨)، والحاكم ٤ / ٢٧٦ - ٢٧٧، وتمام في "فوائده" (١٢١٤) (الروض البسام)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٢٢٧)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٣ / ٤٣٩ من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وجوَّد إسناده في "السير". وقد جاءت تسمية الرجل الذي سماه النبي ﷺ هشامًا فيما أخرجه ابن سعد ٧ / ٢٦، والطبراني في "الكبير" ٢٢ / (٤٤٢)، والحاكم ٤ / ٢٧٧ من طريق المعلى بن أسد العَمِّي، عن عبد العزيز بن المختار، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن هشام بن عامر قال: أتيت النبي ﷺ فقال: "ما اسمك؟ " فقلت: شهاب، فقال: "بل أنت هشام". إلا إن في إسناده علي بن زيد، وهو ضعيف، والحسن وهو البصري مدلس وقد عنعن، وقد تحرف المعلى بن أسد في مطبوع الحاكم إلى المعلى بن راشد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨ / ٥١، وقال: فيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وفي باب تغيير الاسم القبيح عن ابن عمر سلف برقم (٤٦٨٢)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "أنت هشام" أي: فغير اسمه، لأن الشهاب من أثر النار، فكرهه.