Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا (١) مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ (٢) الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا؟ " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: " لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا "، فَقُلْتُ: أَلَا أَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ؟ فَسَكَتَ، قَالَتْ: ثُمَّ دَعَا وَصِيفًا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَارَّهُ، فَذَهَبَ، قَالَتْ: فَإِذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ، فَنَاجَاهُ النَّبِيُّ ﷺ طَوِيلًا، ثُمَّ قَالَ: " يَا عُثْمَانُ إِنَّ اللهَ ﷿ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى أَنْ تَخْلَعَهُ، فَلَا تَخْلَعْهُ لَهُمْ، وَلَا كَرَامَةَ " يَقُولُهَا: لَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا (٣)
- في (ظ ٨): حدثني.
- لفظ الوليد ليس في (ق) و(ظ٢) .
- قوله: "يا عثمان إن الله ﷿ مقمصك قميصًا ... إلى آخره" صحيح، وهذا سند فيه ضعف لضعف فَرَج بنِ فَضَالة، وقد اختُلف عليه فيه: فرواه أحمد - كما في هذه الرواية، وهو في "فضائل الصحابة" (٨١٥) - عن موسى بن داود، عن فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وتابعه الحارث بن أبي أسامة - كما عند الحاكم ٣ / ٩٩ - ١٠٠ - فرواه عن موسى بن داود، به، وقال: هذا حديث صحيح عالي الإسناد، فتعقبه الذهبي بقوله: أنَّى له الصحة ومداره على فرج بن فضالة. ورواه محمد بن حاتم - كما عند ابن شبة في " تاريخ المدينة" ٣ / ١٠٦٩ - عن موسى بن داود، عن فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن عروة، عن عائشة، لم يذكر الزهري في الإسناد. ورواه عمرو بن عوف - كما عند ابن شبة ٣ / ١٠٦٧ - عن فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهري، عن عائشة. لم يذكر عروة في الإسناد. ورواه إسحاق بن إدريس - كما عند ابن شبة ٣ / ١٠٦٦ - ١٠٦٧ - وإبراهيم ابن زياد سبلان - كما عند الطبراني في "الأوسط" (٢٨٥٤) - كلاهما عن فرج ابن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، به. ورواه إسحاق بن إدريس - كما عند ابن شبة ٣ / ١٠٦٦ - ١٠٦٧ - وعمرو ابن عوف - كما عنده كذلك ٣ / ١٠٦٧ - كلاهما عن فرج بن فضالة، عن معاوية، عن القاسم، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، به. ورواه أبو معاوية - كما عند ابن ماجه (١١٢) - عن الفرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، به. وهذه الطريق هي التي رجحها ابن أبي حاتم في "العلل" ٢ / ٣٦١، فقال: ليس هذا من حديث الزهري، إنما يرويه الفرج عن ربيعة. وسيأتي من طريق آخر يتقوى به برقم (٢٤٥٦٦) و(٢٥١٦٢) . وسلف في "المسند" برقم (٤٠٧) من طريق أبي سهلة أن عثمان قال يومَ الدار حين حُصِرَ: إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدًا، فأنا صابر عليه. وسنده صحيح. وروى أحمد في "فضائل الصحابة" (٧٢٨) من طريق جبير بن نفير قال: قال رسول الله ﷺ: "إن اللهُ كساك يومًا قميصًا، وإن أرادك المنافقون أن تخلعَه فلا تخلعْه" وسنده حسن، لكنه مرسل. قال السندي: قولها: وصيفًا، أي: خادمًا. قوله: "مقمصك" اسم فاعل من التقميص. قوله: "على أن تخلعه" أي: أكرهوك على الخلع فلتضمين الإرادة معنى الإكراه عُدِّيَت بعلى.