Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَهُوَ يَقُولُ: " يَا عَائِشَةُ، قَوْمُكِ أَسْرَعُ أُمَّتِي بِي لَحَاقًا "، قَالَتْ: فَلَمَّا جَلَسَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، لَقَدْ دَخَلْتَ وَأَنْتَ تَقُولُ كَلَامًا ذَعَرَنِي، قَالَ: " وَمَا هُوَ؟ " قَالَتْ: تَزْعُمُ أَنَّ قَوْمَكَ (١) أَسْرَعُ أُمَّتِكَ بِكَ لَحَاقًا، قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَتْ: وَمِمَّ ذَاكَ (٢)؟ قَالَ: " تَسْتَحْلِيهِمْ الْمَنَايَا، وَتَنَفَّسُ عَلَيْهِمْ أُمَّتُهُمْ "، قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَكَيْفَ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ، أَوْ عِنْدَ ذَلِكَ،؟ قَالَ: " دَبًى، يَأْكُلُ شِدَادُهُ ضِعَافَهُ، حَتَّى تَقُومَ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ " (٣)، قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: " فَسَّرَهُ رَجُلٌ: هُوَ الْجَنَادِبُ الَّتِي لَمْ تَنْبُتْ أَجْنِحَتُهَا "
- في (م): قومي.
- في (ق): ذلك.
- رجاله ثقات رجال الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم، وإسحاق بن سعيد: هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠ / ٢٧ - ٢٨ وذكر أن رجاله رجال الصحيح. وسيكرر برقم (٢٤٥٩٦) سندًا ومتنًا. قال السندي: قولها: ذعرني، بذال معجمة وعين مهملة أي: أفزعني. قوله: "وتنفس عليهم أمتهم": من النفاسة، أي: يحسدونهم. وقوله: دبًا: صغار الجراد قبل أن يطير، وقيل: نوع يشبه الجراد جمع دباة.