Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ يَعْنِي ابْنَ ضَمْرَةَ بْنَ حَبِيبٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى غُطَيْفٍ، أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: مَنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللهِ مَوْلَى غُطَيْفِ بْنِ عَازِبٍ، فَقَالَتْ: ابْنُ عُفَيْفٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَسَأَلَهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ، أَرَكَعَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ لَهُ: " نَعَمْ " وَسَأَلَهَا عَنْ ذَرَارِيِّ الْكُفَّارِ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِلَا عَمَلٍ؟ قَالَ: " اللهُ ﷿ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م): يعني ابن ضمرة، يعني ابن حبيب.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فقد اضطرب فيه عبد الله بن أبي قيس: فرواه عتبة بن ضمرة -كما في هذه الرواية- عنه، أنه أتى عائشة أم المؤمنين فسألها عن الركعتين بعد صلاة العصر، أركعهما رسول الله ﷺ؟، قالت له: نعم. ورواه معاوية بن صالح -كما في الرواية (٢٥٥٤٦) - عنه، عن عائشة أنه سألها عن الركعتين بعد العصر، فقالت: كان النبي ﷺ يُصلي ركعتين بعد الظهر، فشغل عنهما حتى صلى العصر، فلما فرغ ركعهما في بيتي، فما تركهما حتى مات. قلنا: وبنحو هذا اللفظ أخرجه مسلم (٨٣٥) (٢٩٨) من طريق محمد بن أبي حرملة، عن أبي سلمة، عن عائشة، به. ورواه بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني - فيما أخرجه إسحاق (١٦٧٠)، والطبراني في "الشاميين" (٨٤٧)، عنه، عن عائشة: أنه كان يصليهما في الهاجرة، فسها عنهما حتى صلى العصر، ثم ذكر، فصلاهما. ورواه شعبة عن يزيد بن خُمَيْر - كما في الرواية (٢٤٩٤٥)، فقال: عن عبد الله بن أبي موسى، وإنما هو عبد الله بن أبي قيس، كما نبه على ذلك الإمام أحمد عقب الرواية عنه، عن عائشة أنه شغل في قسمة الصدقة حتى صلى العصر، ثم صلاهما. ورواه محمد بن حِمْيَر، عن محمد بن زياد الألهاني - فيما أخرجه الدولابي ١ / ١٠٨ - عنه، عن عائشة، أنه صلى الظهر، فقعد في مجلسه الذي صلى فيه حتى أقام المؤذن لصلاة العصر، فلم يتنفل بينهما، وصلى ركعتين بعد العصر، ولم يصلهما قبلها ولا بعدها. ورواه محمد بن سليمان النصري، عن أبيه -فيما أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٥٧٦) - عنه، عن عائشة، أنه كان إذا صلى العصر دخل إلى بعض حجر نسائه، فألقي له حصير أو خمرة، فركع ركعتين. وقال الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ٦٦: الصحيح من ذلك عن عائشة: عن عبد الله وهشام ابني عروة، عن أبيهما، عن عائشة: ما دخل علي رسول الله ﷺ بعد العصر إلا صلى ركعتين. قلنا: وقد سلف برقم (٢٤٢٣٥) و(٢٥٠٢٧)، وإسناده صحيح، وسيرد (٢٥١٢٦) . وفي سؤاله عن أولاد المشركين: أخرجه إسحاق (١٦٧٢) عن بقية بن الوليد، عن عتبة بن ضمرة بن حبيب، عن عبد الله بن أبي قيس، عن عازب بن مدرك، قال: سألت عائشة، فذكر نحوه. وأخرجه ابن راهويه (١٦٧١) - ومن طريقه الطبراني في "مسند الشاميين" (٨٤٣) - وأبو داود (٤٧١٢) من طريق بقية بن الوليد، وأبو داود (٤٧١٢) من طريق محمد بن حرب، والدولابي في "الكنى" ١ / ١٠٨ من طريق محمد بن حِمْيَر، ثلاثتهم عن محمد بن زياد الألهاني، عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة، به. وزادوا فيه السؤال عن أولاد المؤمنين. وإسناده صحيح. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٨ / ٣١٩ عن أبي نعيم، عن عمر بن ذر، قال: حدثني ابن أمية القرشي -وهو يزيد- أن عازبًا الأنصاري أرسل إلى عائشة يسألها، فقالت: سألتُ النبي ﷺ عن أطفال المشركين، فقال: "الله أعلم بهم". وخالفه عبد الله بن داود - كما أخرجه البخاري في "تاريخه" ٨ / ٣١٩ - ٣٢٠ - فرواه عن عمر بن ذر، عن يزيد بن أمية، عن رجل، عن البراء بن عازب سئل النبي ﷺ. قال البخاري: والأول أصح. قلنا: ويزيد بن أمية لم يذكروا في الرواة عنه سوى عمر بن ذر. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ١ / ٥٨ عن يحيى بن صالح الوحاظي، عن محمد بن أبي جميلة الحمصي، سمع عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة عن أولاد المشركين، فقالت: قال النبي ﷺ: "هم من آبائهم". قال البخاري: إن لم يكن ابن أبي جميلة هذا: ابن سليمان، فلا أدري. قلنا: وابن سليمان: هو محمد بن سليمان النصري. وأخرجه مطولًا الطبراني في "مسند الشاميين" (١٥٧٦) من طريق نصر بن محمد بن سليمان النصري، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي قيس سأل عائشة: يا أم المؤمنين، أولاد المشركين؟ قالت: في النار، سألت خديجة رسول الله ﷺ في الجاهلية، فقال: في النار، فقالت: يا رسول الله، بلا عمل؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين. "قلنا: ونصر بن محمد ضعيف. وله شاهد صحيح من حديث ابن عباس، سلف برقم (١٨٤٥)، وذكرنا هناك ما يعارضه. وانظر (٢٥٧٤٣) .