Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَهِيَ تَقُولُ لِي: أَشَعَرْتِ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ، فَارْتَاعَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَالَ: " إِنَّمَا تُفْتَنُ (١) الْيَهُودُ "، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ، (٢) ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " هَلْ شَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ؟ " قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (٣)
- في (ظ٨): يفتن.
- في النسخ الخطية: لياليًا، والمثبت من (م)، وهو الوجه.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البهراني، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه مختصرًا ابْن أبي عاصم في "السنة" (٨٧١) من طريق بقية، عن شعيب، به، بلفظ: إن النبي ﷺ كان يتعوَّذُ في الصلاة من عذاب القبر. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٧٨) من طريق ابن أبي الأخضر، وابن أبي عاصم (٨٧٣) من طريق الزبيدي، كلاهما عن الزهري، به. وسيرد بالأرقام (٢٦٠٠٨) و(٢٦١٠٥) و(٢٦٣٣٣) . وفي هذه الرواية أن النبي ﷺ أنكر على اليهودية، وفي رواية أبي وائل الآتية برقم (٢٥٧٠٦) زيادة قول عائشة حين دخلت عليها اليهودية: فكذبتُها، وجاء في الرواية (٢٤١٧٨) أن النبي ﷺ أقرَّ اليهودية، قال الحافظ ٣ / ٢٣٦: وبين هاتين الروايتين مخالفة. ثم قال: قال النووي تبعًا للطحاوي وغيره: هما قصتان، فأنكر النبي ﷺ قول اليهودية في القصة الأولى، ثم أُعلم النبي ﷺ بذلك، ولم يُعلم عائشة، فجاءت اليهودية مرة أخرى، فذكرتْ لها ذلك، فأنكرتْ عليها مستندة إلى الإنكار الأول، فأعلمها النبيُّ ﷺ بأن الوحي نزل بإثباته. انتهى. قلنا: وانظر الرواية (٢٤٥٢٠) . قال السندي: قولها: فارتاع، من الروع، أي: فزع، وقد سبق توجيهه.