Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ صَحِيحٌ يَقُولُ: " إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَحْيَا (١) "، فَلَمَّا اشْتَكَى، وَحَضَرَهُ الْقَبْضُ، وَرَأْسُهُ عَلَى فَخْذِ عَائِشَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ بَصَرُهُ نَحْوَ سَقْفِ الْبَيْتِ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى "، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: إِنَّهُ حَدِيثُهُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ (٢)
- في هامش (ظ٨) و(ظ٢) و(ق) و(هـ): يخيَّر، وأشير في النسخ ما خلا (ظ٨)، أنها نسخة. ولفظ البخاري من طريق أبي اليمان بهذا الإسناد: ثم يحيا أو يخيَّر، ولفظ مسلم: حتى يخيَّر بين الدنيا والآخرة. قال القسطلاني في "إرشاد الساري" ٦ / ٤٦٤ في ضبط يحيا ومعناها: بضم التحتية الأولى وتشديد الثانية مفتوحة بينهما حاء مهملة مفتوحة، أي: يُسلم إليه الأمرُ، أو يُمَلَّكُ في أمره أو يسلم عليه تسليم الوداع.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البخاري (٤٤٣٧) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٣٤٨) و(٦٥٠٩)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٧)، والبيهقي في "الدلائل" ٧ / ٢٠٨ - ٢٠٩، من طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم، عن عائشة، به. وأخرجه ابنُ سَعْد ٢ / ٢٢٩ من طريق أسامة بن زيد، والبخاري (٤٤٦٣)، والبيهقي في "الدلائل" ٧ / ٢٠٨، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٢٩) من طريق يونس - وقرن البيهقي به معمرًا -، ثلاثتهم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أَنَّ عائشة، فذكره. وسيرد بالأرقام (٢٥٤٣٣) و(٢٥٧٢١) و(٢٥٩٤٧) و(٢٦٣٤٦) و(٢٦٣٤٧) . وانظر (٢٤٧٥١) .