Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَهَا أَنَّ نَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ فِي اللَّيْلَةِ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَتْ: " أُولَئِكَ قَرَءُوا، وَلَمْ يَقْرَءُوا، كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ التَّمَامِ، فَكَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ (١) الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءِ، فَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخَوُّفٌ، إِلَّا دَعَا اللهَ ﷿ وَاسْتَعَاذَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ، إِلَّا دَعَا اللهَ ﷿ وَرَغِبَ إِلَيْهِ " (٢)
- في (ظ ٨) و(ظ ٢) و(ق): بسورة، وجاء في هامش (ظ ٢) سورة، وهي نسخة.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال مسلم بن مخراق، فقد ذكره المزي والحافظ في "التهذيب" تمييزًا، ولم يذكرا في الرواة عنه سوى زياد ابن نعيم، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وابن لهيعة -وهو عبد الله- صححوا سماع قتيبة بن سعيد منه، وقد توبع كذلك بعبد الله بن المبارك كما في الرواية (٢٤٨٧٥)، وهو صحيح السماع من ابن لهيعة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (١١٦) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" ص٦٧، وأبو يعلى (٤٨٤٢) من طريقين، عن ابن لهيعة، به. وأخرجه ابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (٧)، والفريابي في "الفضائل" (١١٧)، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٣١٠ من طريق يحيى بن أيوب، عن الحارث ابن يزيد، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢ / ٢٧٢، وقال: رواه أحمد، ولها عنده في رواية: "يقرأ أحدهما القرآن مرتين أو ثلاثًا" وأبو يعلى، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. وسيرد برقم (٢٤٨٧٥) . وله شاهد من حديث حذيفة عند مسلم (٧٧٢)، وقد سلف ٥ / ٣٨٢. وانظر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السالف برقم (٦٥٣٥) و(٦٥٠٦) . قال السندي: قولها: قرؤوا ولم يقرؤوا، أي: قرؤوا ظاهرًا لكنهم ما قرؤوا معنى. قولها: ليلة التمام، كأن المراد ليلة تمام الختمة والشروع في أخرى، أو المراد تمام رمضان، أو المراد تمام الليلة، والله تعالى أعلم.