Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَبْرُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، (١) اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ (٢) ﷺ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، (٣) وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا " (٤)
- قوله: "وأعوذ بك من الشرِّ كلِّه" ... إلى قوله: "ما لم أعلم" سقط من (ظ ٢) و(ظ ٧) و(ق) و(م)، وثبت في (ظ ٨) و(هـ) .
- قوله: "محمد ﷺ" ليس في (ظ ٨) و(ظ ٢) .
- قوله: "وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل" من (ظ ٨) و(هـ) .
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير جَبْر بن حبيب، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وابنُ ماجه، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٢٦٣ - ٢٦٤، وابن ماجه (٣٨٤٦) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٠٢٦) من طريق عفَّان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي (٦٠٢٥) من طريق أبي عمر الضرير، عن حمَّاد بن سَلَمة، به. وأخرجه الطحاوي (٦٠٢٧) من طريق أبي عَوانة اليشكري، وابن حبان (٨٦٩) من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي، كلاهما عن حمَّاد بن سَلَمة، عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أمِّ كلثوم بنت أبي بكر، به. وأخرجه أبو يعلى (٤٤٧٣) من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن حمَّاد بن سَلَمة، عن جَبْر بن حبيب والجُريري، عن أمِّ كلثوم بنت أبي بكر، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٣٩) من طريق مهدي بن ميمون، عن الجُريري، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، به. ومهدي ابن ميمون ممن سمع من الجريري بعد الاختلاط. وسيرد بالأرقام (٢٥١٣٧) و(٢٥١٣٨) و(٢٥١٣٩)، وانظر (٢٥١٥١) . وفي الباب في قوله: "اللهم إني أسالك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم" عن جابر بن سمرة عند الطيالسي (٧٨٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٠٥٨)، وفي إسناده قيس بن الربيع، وهو ضعيف. وفي الباب في قوله: "إنا نسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك ... " عن أبي هريرة عند الطبراني في "الدعاء" (١٤٤٤) . وإسناده ضعيف.