Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ (١) عَائِشَةَ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ؟ قَالَتْ: " كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ " (٢)
- في (ظ ٨) و(ق): سئلت. قلنا: جاء في الرواية (٢٥٥٥٤) سألت في النسخ كافة.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٧٢٢ عن عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٤٩٠) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ١٠ / ٢٤٥ -، والدولابي في "الكنى" ٢ / ١٤١ - ١٤٢ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، كلاهما (الطيالسي وأبو سعيد) عن الأسود، به. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢ / ١٤٥، والطبري في "تفسيره" ٢٣ / ٢٧ من طريقين عن قتادة في قوله: ﴿وَمَا وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ [يس: ٦٩]، قال: قيل لعائشة - أو سئلت عائشة-: هل كان رسول الله ... فذكره. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨ / ١١٩، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسيرد برقم (٢٥١٥٠) و(٢٥٥٥٤) . وفي الباب عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٩٧٥) .