Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " نَهَى (١) أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ " قَالَ يَزِيدُ: يَعْنِي: فَضْلَ الْمَاءِ (٢)
- في (ظ ٨): ينهى.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن إسحاق، فمن رجال أصحاب السنن، وأخرج له البخارى تعليقًا، ومسلمٌ متابعة، وهو صدوق، وقد صرح بالتحديث في الرواية (٢٦٣١٨) . محمد بن عبد الرحمن: هو ابنُ حارثة الأنصاري أبو الرِّجال، وعَمْرة: هي بنتُ عبد الرحمن الأنصارية. وقد اختُلف فيه على أبي الرِّجال في وصله وإرساله، كما بيَّنَّا في الرواية (٢٤٧٤١) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٢٥٧-٢٥٨، وابنُ عبد البَرّ في "التمهيد" ١٣/١٢٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقوله: "يعني فَضْلَ الماء" لم يُنسب عندها ليزيد. وأخرجه ابن حبان (٤٩٥٥) من طريق جرير، وابنُ عبد البَرِّ ١٣/١٢٤ و١٢٤-١٢٥ من طريق أحمد بن خالد الوَهْبي، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. زادا كذلك: يعني فضلَ مائها. قال ابن عبد البر (في قوله: يعني فضل مائها): هكذا جاء هذا التفسير في نسق الحديث مسندًا، وهو كما جاء فيه، لا خلاف في ذلك بين العلماء فيما علمتُ على ما قال ابنُ وهب وغيره. قلنا: قد سلف برقم (٢٤٧٤١)، وذكرنا هناك شرحه.