Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْيَوْمِ الَّذِي بُدِئَ فِيهِ، فَقُلْتُ: وَارَأْسَاهْ، فَقَالَ: " وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ، فَهَيَّأْتُكِ وَدَفَنْتُكِ " قَالَتْ: فَقُلْتُ غَيْرَى: (١) كَأَنِّي بِكَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَرُوسًا بِبَعْضِ نِسَائِكَ. قَالَ: " وَأَنَا (٢) وَارَأْسَاهْ، ادْعُوا لِي أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ، وَيَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ: أَنَا أَوْلَى، وَيَأْبَى الله ﷿ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ " (٣)
- في هامش (ظ٨)؛ غَيْرى، من الغيرة.
- في (ظ٧) و(ظ٢) و(ق): "أنا وارأسأه" دون واو، وفي (ظ٨): "بل أنا وارأسأه".
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وإبراهيم ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه ابن سعد ٣/١٨٠، ومسلم (٢٣٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٨١)، وابن حبان (٦٥٩٨)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٣، وفي "الدلائل" ٦/٣٤٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وساقه مسلم مختصرًا في دعوة أبي بكر. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٠٥-٢٠٦ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن الزهري، قال: قالت عائمة: فذكره مرسلًا. وأخرجه أبن سعد ٢/٢٢٥-٢٢٦، والبخاري (٥٦٦٦) و(٧٢١٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/١٨٥، والبيهقي في "الدلائل" ٧/١٦٨، والبغوي في "شرح السنة" (١٤١١) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة. وجاء عندهم سوى ابن سعد: فاستغفرُ لكِ وأدعو لكِ، بدل: فهيَّأْتُك ودفنتك. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٥٦٤) من طريق سفيان بن حسين، عن الزُّهري، عن الماجشون، عن عائشة، به. وسفيان بن حسين ضعيف في الزُّهري. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٠٦ عن الفضل بن دُكين، عن محمد بن مسلم - وهو الطائفي- عن إبراهيم بن ميسرة، قال: دخل رسول الله على عائشة ... فذكره مختصرًا. وهذا إسناد منقطع. وسيرد برقم (٢٥٩٠٨) . وقد سلف برقم (٢٤٧٥١) .