Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ، إِلَّا الْجَانَّ الْأَبْتَرَ مِنْهَا، وَذَا (١) الطُّفْيَتَيْنِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِنَّهُمَا يَقْتُلَانِ الصَّبِيَّ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَيُغَشِّيَانِ الْأَبْصَارَ، مَنْ تَرَكَهُمَا، فَلَيْسَ مِنَّا " (٢)
- في (م): وذا.
- حديث صحيح دون قوله: اقتلوا الحيات كلهن، وهذا إسناد ضعيف، لضعف ليث: وهو ابن أبي سُلَيْم، ثم إن ليثًا لا يروي عن القاسم بن محمد، بينهما نافع كما صرح بذلك الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١٠٧، وبذلك يكون الليث قد خالف الرواة عن نافع كذلك، فقد رواه عبيد الله بن عمر العمري كما في الرواية (٢٤٢١٩)، وجرير بن حازم كما في الرواية (٢٤٥٣٥) وعبد رب بن سعيد كما في الرواية (٣٥١٤٢) ومن تابعهما، عن نافع، فقال: عن سائبة، عن عائشة. وهو الأشبه بالصواب فيما ذكر الدارقطني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه الحارث في مسنده (٤١٨) (زوائد) عن أبي النضر بهذا الإسناد، قال الهيثمي: في الصحيح منه قتل الأبتر وذى الطُّفيتين. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٤٧، وقال: في الصحيح بعضه، رواه أحمد، وفيه ليث بن أبي سُلَيْم، وهو ثقة، لكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. قلنا: قد سلف بغير هذه السياقة بإسناد صحيح رقم (٢٤٠١٠) وفيه استثناء قتل الجِنَّان منها، فانظره لزامًا. قال السندي: قوله: "ألا الجان" كلمة ألا، بالتخفيف حرف تنبيه واستفتاح. والجان بالرفع مبتدأ، خبره مقدَّر، أي: أحق بالقتل.