Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، وَيَزِيدُ، قَالَ أَخْبَرَنَا (١) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ: عَنْ كَهْمَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى؟ قَالَتْ: " لَا إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ " قَالَ: قُلْتُ (٢): أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا؟ قَالَتْ: " بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ " قَالَ: قُلْتُ: أَكَانَ يَقْرَأُ السُّور (٢)؟ فَقَالَتْ: " الْمُفَصَّلَ " قَالَ: قُلْتُ: أَكَانَ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ؟ قَالَتْ: " مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ، وَلَا أَعْلَمُهُ أَفْطَرَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ، حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ " قَالَ يَزِيدُ: يَقْرِنُ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣)
- لفظ: "أخبرنا" ليس في (م) . (٢-٢) ما بينهما جاء في هامش (ظ٨): سقط من ابن المذهب.
- في (م): السُّورَةَ، وهو خطأ.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٣٣٤)، غير أن شيوخ أحمد هنا: هم محمد بن جعفر وبزيد بن هارون، وأبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد. وأخرجه مختصرًا أبو داود (٩٥٦)، والحاكم ١/٢٦٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي. وأخرجه بتمامه ومختصرًا إسحاق بن راهويه (١٣٠٠)، ومسلم (٧١٧) (٧٦)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٥٢، وفي "الكبرى" (٢٤٩٤)، وابن خزيمة (٥٣٩) و(١٢٣٠) و(١٢٤١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٤٥، والطبراني في "الأوسط " (٢٢٩٦) من طرق عن كهمس، به. وأخرجه مختصرًا الطيالسي (١٥٥٥) عن الصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله يقرن بين السورتين؟ قالت: لا، إلا المفصل. وقوله: في صلاة الضحى، قد سلف (٢٤٠٢٥) . وقوله: في الصلاة جالسًا، قد سلف نحوه برقم (٢٤٠١٩) . وقوله: في صومه رمضان، إلخ، قد سلف برقم (٢٤٣٣٤) . وقوله: في القرن بين السورتين، سيرد برقم (٢٥٦٨٧) و(٢٥٨٢٩) . وفي باب قراءة السور في ركعة عن ابن مسعود مرفوعًا برقم (٣٦٠٧) . وعن ابن عمر موقوفًا، وقد سلف (٤٦١٠) . قال السندي: قولها: بعدما حطمه الناس، أي: كسروه وأثقلوا عليه، أي: بعد أن كبر وضعف، فكأنهم كسروه. يقرأ السور، أي: المتعددة في ركعةٍ واحدة.