Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرِينِي عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَوْعِيَةِ؟ قَالَتْ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ (١) وَالْمُزَفَّتِ " (٢)
- والحنتم من (م)، ليست في النسخ الخطية.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، حماد- وهو ابن أبي سليمان الأشعري- ثقة إمام مجتهد، حسن الحديث روى له مسلم مقرونًا بغيره، وأصحاب السنن، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٨٢٨)، وأبو عوانة ٥/٢٩٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٤ من طريقين، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي كذلك ٤/٢٢٤ من طريق روح بن عبادة، عن حماد، به. ولفظه: سألتُ عائشة عن الأوعية التي حرم رسول الله ﷺ، فقالت: القرع، والمَزفت، وهي جرارٌ خضرٌ كان يُجاء بها من مصر، مزفَّتة. وقد سلف برقم (٢٤٨٤٠) .