Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ امْرَأَةً مُسْتَحَاضَةً سَأَلَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقِيلَ: " إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ عَانِدٌ، وَأُمِرَتْ أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ، وَتَغْتَسِلَ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ غُسْلًا (١) " قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: " غُسْلًا وَاحِدًا " (٢)
- لفظ: "غسلًا" ليس في (ظ٧) و(ظ٨) .
- حديث ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٨٧٩)، فانظرها لزامًا. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه الطيالسي (١٤١٩) -ومن طريقه البيهقي ١/٣٥٢- وأبو داود (٢٩٤) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٢٨) - والدارمي (٧٧٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٠، والبيهقي في "السنن" ١/٣٥٢ من طرق عن شعبة، به. وزاد بعضهم قول شعبة: فقلت لعبد الرحمن: أعن النبي ﷺ؟ فقال: لا أحدثك عن النبي ﷺ بشيء. وأخرجه البيهقي ١/٣٥٢ من طريق الحسن بن سهل، عن عاصم، عن شعبة، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا، وقال: هكذا رواه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، عن الحسن بن سهل بن عبد العزيز، وهو غلط من جهة الحسن.