Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ (١)، إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ: التَّارِكُ الْإِسْلَامَ وَالْمُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ (٢)، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ". (٣) قَالَ الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، بِمِثْلِهِ
- في (م): وأني محمد رسول الله.
- في (ظ٢) و(ق): التارك الإسلام المفارق الجماعة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مسلم (١٦٧٦) (٢٦)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٩٤-١٩٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٩٠-٩١، وفي "الكبرى" (٣٤٧٩)، وأبو يعلى (٤٧٦٧-٤٧٦٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٠٥)، وابن حبان (٤٤٠٧)، والدارقطني في "السنن" ٣/٨٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وسقط "مسروق" من مطبوع أبي يعلى. وأخرجه مسلم (١٦٧٦) (٢٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٦٠ و١٦١، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨٠٦) و(١٨٠٧) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه الدارقطني في "السنن" ٣/٨٣-٨٤ من طريق جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن مسروق، عن عائشة نحوه موقوفًا. واختلف فيه على منصور: فأخرجه الدارقطني أيضًا ٣/٨٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي ﷺ. واختلف فيه على إبراهيم بن طهمان كذلك: فأخرجه الدارقطني أيضًا ٣/٨٣ من طريق أبي عامر -وهو العقدي- عن إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن مسروق، عن عائشة موقوفًا. وسلف في مسند ابن مسعود بالأرقام (٣٦٢١) و(٤٢٤٥) و(٤٤٢٩) . وسلف من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن غالب، عن عائشة برقم (٢٤٣٠٤) وفيه قصة.