Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، وَوَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ وَكِيعٌ: قَالَ: " لَا "، قَالَ يَحْيَى: " لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحَيْضِ، (١) إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ، فَدَعِي الصَّلَاةَ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، وَصَلِّي " قَالَ يَحْيَى: قُلْتُ لِهِشَامٍ أَغُسْلٌ وَاحِدٌ، تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ (٢) عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م): الحيض.
- في (ق): وتتوضأ:
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابنُ سعيد القطان، ووكيع: هو ابن الجرَّاح. وأخرجه الدارقطني ١/٢٠٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٤٥، وابن أبي شيبة ١/١٢٥، وإسحاق (٥٦٣)، ومسلم (٣٣٣) (٦٢)، والترمذي (١٢٥)، والئساني في "المجتبى" ١/١٢٢ و١٨٤، وفي "الكبرى" (٢١٧)، وابن ماجه (٦٢١)، وأبو عَوانة ١/٣١٩، والبيهقي ١/٣٢٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/١٢٨ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك ١/٦١- ومن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" ١٩/٤٦، وفي "الأم" ١/٦٠، والبخاري (٣٠٦)، وأبو داود (٢٨٣)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٤ و١٨٦، وفي "الكبرى" (٢٢٣)، وأبو عوانة ١/٣١٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٢-١٠٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٥)، وابن حبان (١٣٥٠)، والدارقطني ١/٢٠٦، والبيهقي ١/٣٢٠- ٣٢١ و٣٢٤ و٣٢٩، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٤) - وأخرجه إسحاق (٥٦٣)، والبخاري (٢٢٨)، ومسلم (٣٣٣) (٦٢)، والترمذي (١٢٥)، والنسائي ١/ ١٢٢ و١٨٤، وفي "الكبرى" (٢١٧)، والدارقطني ١/٢٠٦، والبيهقي ١/٣٤٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/١٠٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/١٢٨ من طريق أبي معاوية، وإسحاق (٥٦٣)، والترمذي (١٢٥)، والنسائي ١/١٢٢ و١٨٤، وفي "الكبرى" (٢١٧)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/١٢٨ من طريق عَبْدة بنِ سُليمان، والبخاري (٣٣١)، وأبو داود (٢٨٢)، والبيهقي ١/٣٢٤ من طريق زهير بن معاوية، والحميدي (١٩٣)، والبخاري (٣٢٠)، والبيهقي ١/٣٢٧، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/٦١-٦٢ و٢٢/١٠٤ من طريق سفيان، وإسحاق (٥٦٥) من طريق الثوري، وعبد الرزاق (١١٦٥)، وإسحاق (٥٦٥) من طريق معمر، وعبد الرزاق (١١٦٦) من طريق ابن جُريج، والدارمي (٧٧٤)، وابن الجارود (١١٢)، وأبو عوانة ١/٣١٩، والبيهقي ١/٣٢٣-٣٢٤ و٣٢٤-٣٢٥ من طريق جعفر بن عون، والبخاري (٣٢٥)، والدارقطني ١/٢٠٦، والبيهقي ١/٣٢٤- ٣٢٥، من طريق أبي أسامة، والنسائي ١/٨٦ من طريق عبد الله بن المبارك، ومسلم (٣٣٣) (٦٢)، من طريق ابن نُمير، والبيهقي ١/٣٢٤-٣٢٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/١٠٤-١٠٥ من طريق محمد بن كناسة، ومسلم (٣٣٣) (٦٢) من طريق جرير بن عبد الحميد، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٤ و١٨٦، وفي "الكبرى" (٢٢٤) من طريق خالد ابن الحارث، وأبو عوانة ١/٣١٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٢-١٠٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٥) من طريق عمرو بن الحارث وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي والليث بن سعد، ومسلم (٣٣٣) (٦٢)، والبيهقي ١/٣٣٠ من طريق عبد العزيز بن محمد، والبيهقي ١/٣٢٩-٣٣٠ من طريق محاضر بن المورع، والدارمي (٧٧٩)، وأبو يعلى (٤٤٨٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٤)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/١٠٤ من طريق حماد بن سلمة، ومسلم (٣٣٣) (٦٢)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٣-١٢٤ و١٨٥-١٨٦، وفي "الكبرى" (٢٢٢)، وابن ماجه (٦٢١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٣)، والبيهقي في "السنن" ١/٣٤٣ من طريق حمَّاد ابن زيد، وابن حبان (١٣٥٤)، والبيهقي ١/٣٤٤ من طريق أبي حمزة، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/٩٥ من طريق يحيى بن هاشم، وأبو عَوانة ١/٣١٩، والطبراني في "الأوسط" (٤٢٩٣)، والإسماعيلي في "معجمه" (٢٦٠)، والخطيب في "تاريخه" ٤/٢٢١-٢٢٢ من طريق أيوب، والطبراني في "الأوسط" (٧٦١٩) من طريق محمد بن عجلان، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٢، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٢)، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٢٣٠)، وابن عبد البَرّ في "التمهيد" ٢٢/١٠٣ من طريق أبي حنيفة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٣ من طريق ابن أبي الزناد، كلُّهم عن هشام بن عروة، به. إلا أن أبا حمزة السكري ومحمد بن عجلان ويحيى بن هاشم وأبا حنيفة، وحماد بن زيد- عند بعضهم- وأبا معاوية في بعض طرقه، وحمَّاد بن سلمة، زادوا قوله: "وتوضَّئي لكل صلاة". وفي رواية أبي معاوية: وقال أبي: "ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت". وأشار إلى ذلك مسلم، فقال وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره. وقال النسائي: لا أعلم أحدًا ذكر في هذا الحديث: "وتوضَّئي" غير حماد ابن زيد. وقد روى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه: "وتوضئي". وذكر البيهقي أن هذه الزياده ليست بمحفوظة، وأن الصحيح أن هذه الكلمة من قول عروة بن الزبير. وعقب الحافظ في "الفتح" ١/٣٣٢: وادَّعى آخر أن قوله: "ثم توضَّئي" من كلام عروة موقوفًا عليه، وفيه نظر، لأنه لو كان كلامَه، لقال: ثم تتوضأ، بصيغة الإخبار، فلما أتى به بصيغة الأمر، شاكله الامر الذي في المرفوع، قوله: " فاغسلي"، وانظر "الفتح" أيضًا ١/٤٠٩. وقال الترمذي: حديث عائشة: جاءت فاطمة حديثٌ حسن صحيح، وهو قولُ غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين، وبه يقول سفيان الثوري ومالك وابن المبارك والشافعي أن المستحاضة إذا جاوزت أيام أقرائها اغتسلت وتوضأت لكل صلاة. وأخرجه ابن حبان (١٣٥٥) من طريق أبي عوانة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله ﷺ عن المستحاضة، فقال: "تدعُ الصلاةَ أيامَها، ثم تغتسل غسلًا واحدًا، ثم تتوضَأ عند كل صلاة". وأخرجه الإسماعيلي في "معجمه" ١/٣٤٦ من طريق عنبسة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن فاطمة بنت أبي حُبيش أنها قالت: يا رسول الله ... فذكره. قال الدارقطني في "العلل" ٥/١٠٧: أسنده- يعني عنبسة- عن فاطمة ولم يتابَع على ذلك. وأخرجه أبو داود (٢٨٦)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٣ و١٨٥، وفي "الكبرى" (٢٢٠)، والدارقطني ١/٢٠٦-٢٠٧ و٢٠٧، والبيهقي في "السنن" ١/٣٢٥-٣٢٦، وفي معرفة السنن والآثار" (٢١٦٩) من طريق محمد بن المثنى، عن ابنِ أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شِهاب الزُّهري، عن عروة بن الزُّبير، عن فاطمة بنت أبي حبيش، أنها كانت تُستحاض، فقال لها النبى ﷺ: "إذا كان دم الحيضة، فإنه دمٌ أسودُ يُعرف، فإذا كان ذلك، فأمْسِكي عن الصلاة، فإذا كان الآخَر، فتوضَّئي وصلِّى، فإنما هو عرق"، قال أبو داود: وقال ابن المثنى: حدثنا به ابنُ أبي عديّ من كتابه هكذا، ثم حدثنا به بعدُ حفظًا: فأخرجه أبو داود عقب (٢٨٦)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٣ و١٨٥، وفي "الكبرى" (٢٢١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٢٩)، وابن حبان (١٣٤٨)، والدارقطني ١/٢٠٧، والبيهقي ١/٣٢٦ من طريق محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي -من حفظه-، حدئنا محمد بن عمرو، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبش كانت تستحاض فذكره. وأخرجه البيهقي ١/٣٢٥ من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شهاب، عن عروة، أن فاطمة بنت أبي حبيش، فذكره. قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان ابن أبي عدي حدثنا به عن عائشة، ثم تركه. وأخرجه الدارقطني ١/٢٠٧ من طريق خَلَف بن سالم، عن محمد بن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شهاب، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حُبيش، أنها كانت تُستحاض، فذكره. قال أبو حاتم فيما نقله ابنه في "العلل" ١/٥٠: لم يتابَع محمد بن عمرو على هذه الرواية، وهو منكر. وانظر (٢٤١٤٥) .