Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا فَلَاجَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ، فَأَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالُوا: الْقَوَدَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَكُمْ كَذَا وَكَذَا "، فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ: " فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا "، فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ: " فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا "، فَرَضُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ، وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " إِنَّ هَؤُلَاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا، فَرَضُوا، أَرَضِيتُمْ؟، (١) قَالُوا: لَا، (٢) فَهَمَّ الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ، فَأَمَرَ (٣) النَّبِيُّ ﷺ " أَنْ يَكُفُّوا فَكَفُّوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ "، وَقَالَ: " أَرَضِيتُمْ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ، وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ "، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: " أَرَضِيتُمْ؟ " قَالُوا: نَعَمْ (٤)
- في (م) و(ظ٢): رضيتم، وفي (ظ٧) و(ق): إن رضيتم، والمثبت من (ظ٨) .
- في (ظ٨): لا لا (مكررة)، وفوق الثانية إشارة إلى أنها نسخة.
- في (ق) و(ظ٢): فأمرهم.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختلف فيه على الزهري في وصله وإرساله، وصحح وصله البيهقي كما سيأتي. فرواه عبد الرزاق - كما في هذه الرواية - وهو في "المصنف" (١٨٠٣٢) ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه (٨٤٨)، وأبو داود (٤٥٣٤)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٣٥، وفي "الكبرى" (٦٩٨٠)، وابن ماجه (٢٦٣٨)، وابن أبى عاصم في "الديات" (٢٧٥)، وابن الجارود في "المنتقى" (٨٤٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥٣٨)، وابن حبان (٤٤٨٧)، والبيهقي في "السنن " ٨/٤٩- عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقال ابن ماجه: سمعت محمد بن يحيى يقول: تفرد بهذا معمر، لا أعلم رواه غيره. وخالفه يونس بن يزيد، فيما أخرجه البيهقي في "السنن" ٨/٤٩- فرواه عن الزهري، قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ استعمل أبا جهمٍ على صدقة، فضرب رجلًا من بني ليث، فشجّه ... هكذا منقطعًا. فال البيهقي في "معرفة السنن والآثار" ١٢/٥٩: ومعمر بن راشد حافظ، قد أقام إسناده فقامت به الحجة. قلنا: وأخرجه عبد الرزاق (١٨٠٣٣) مرسلًا بنحوه، عن معمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن عروة، أن النبي ﷺ بعث أبا جهم على غنائم حنين، فبلغ أبا جهم أن مالك بن البرصاء - أو الحارث بن البرصاء - غلَّ من الغنائم، فضربه أبو جهم فشجه منقولة، فأتى النبي ﷺ يسأله القود، فقال النبي ﷺ "ضربك على ذنب أذنبته، لا قود لك، لك مئة شاة" فلم يرض، قال: "فلك ثلاث مئة، لا أزيدك ".حسبت أنه قال: فرضي الرجل، قال: وعلمي أنه ذكره عن عروة أيضًا. وأخرجه عبد الرزاق كذلك معضلًا (١٨٠٣) عن ابن جريح، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، قال: خرج ساعٍ على عهد رسول ﷺ ٠٠٠فذكره. قلنا: وابن جريح مدلس وقد عنعن. قال السندي: فلاجه رجل، بتشديد الجيم، أي: نازعه وخاصمه. (١) في هامش كل من (ظ٢) و(ق): الصالحة. (نسخة) .