Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ قَالَ: قُلْتُ أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير: ٢٣] ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣] قَالَتْ: أَنَا أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهُمَا، (١) فَقَالَ " إِنَّمَا ذَاكِ جِبْرِيلُ لَمْ يَرَهُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا، إِلَّا مَرَّتَيْنِ رَآهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " (٢)
- في (ظ٧) و(ظ٨): عنها.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. داود - وهو ابنُ أبي هند - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مطولًا ومختصرًا النسائى في "الكبرى" (١١٤٠٩) - وهو في "التفسير" (٤٢٩) - والطبري في تفسير الآية (١٣) من سورة النجم، وابن خُزيمة في "التوحيد" ص ٢٢٣ من طريق ابن أبي عدىّ، بهذا الإسناد. وقرن النسائى والطبري بابن أبي عدي عبدَ الأعلى. وسلف برقم (٢٥٩٩٣) من طريق يزيد بن هارون، عن داود، به. قال السندي: قولها: أنا أوَّلُ من سأل رسول الله ﷺ عن هذه، أي: عن الرؤية المذكورة في سورة النجم.