Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، (١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ كِلَابٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " لَا تَنْتَبِذُوا (٢) فِي الدُّبَّاءِ، وَلَا فِي (٣) الْحَنْتَمِ، وَلَا فِي النَّقِيرِ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ، وَلَا تَنْتَبِذُوا (٢) الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَلَا تَنْتَبِذُوا (٢) الْبُسْرَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا " (٤)
- في (م): عبد الملك بن عمر.
- في (ظ٢) و(ق) و(م): تنبذوا، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) .
- لفظ: في، ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨) .
- حديث صحيح دون قوله: "ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعًا، ولا تنتبذوا البسر والرطب جميعًا" فصحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ثمامة بن كلاب، فقد تفرد بالرواية عنه يحيى بن أبي كثير: وهو الطائي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال البيهقي في "السنن" ٨/٣٠٣: مجهول. وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير، فرواه علي بن المبارك: وهو الهنائي - كما في هذه الرواية- عنه، عن ثمامة بن كلاب، عن أبي سلمة، عن عائشة. ورواه أبان بن يزيد العطار- كما سلف ٥/٣٠٧-٣٠٨- عنه، عن أبي سلمة، عن أبى قتادة، في النهي عن الخليطين، وذكر البيهقي انه الثابت عن يحيى بن أبى كثير. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٧٠٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٧٨، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٠٢) من طريق عبد الملك أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد، وزاد ابن راهويه: "وما كان سوى ذلك من الأسقية، فاكسروه بالماء". وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٢/١٧٨ عن ابن رجاء: وهو عبد الله، عن حرب: وهو ابن شداد، عن يحيى، به. وأورده البخاري في "تاريخه" ٢/١٧٨ من طريق أبي داود الطيالسي، عن حرب بن شداد، عن يحيى، قال: عن كلاب بن علي. قال البخاري: وكلاب وَهِم ها هنا. وقوله: "لا تنتبذوا في الدباء ولا في الحنتم ولا في النقير ولا في المزفت" سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٢٤) . وقوله: "لاتنبذوا الزبيب والتمر جميعًا، ولا تنبذوا البسر والرطب جميعًا" له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، بإسناد صحيح، وقد سلف برقم (١٠٩٩١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.