Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ أَبَا نَهِيكٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَخْطُبُ (١) النَّاسَ أَنْ لَا وَتْرَ لِمَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ فَانْطَلَقَ رِجَالٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَائِشَةَ، فَأَخْبَرُوهَا، فَقَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصْبِحُ، فَيُوتِرُ " (٢)
- صبِّب فوق كلمة "يخطب" في (ظ٨)، وجاء في هامشها: يخبر.
- إسناده حسن من أجل أبي نَهِيك - وهو عثمان بن نَهِيك - إن ثبتَ سماعُه من عائشة، فقد روى عنه جمعٌ، وذكره أبنُ حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": ثقة. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة، وابنُ جُرَيْح: هو عبدُ الملك بن عبد العزيز، وقد صرحَ بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، وزياد: هو أبن سعد الخراساني. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١٥٣)، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٧٩ من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٤٦، وقال: إسناده حسن. وسلف من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٢٦٤) أن النبى ﷺ قال ": من نام عن الوتر،أو نسيه،فليوتر إذا ذكره، أو استيقظ " وهو صحيح. وقد ذكر الإمام مالك في "الموطأ" ١/٢٦ -١٢٧" آثارًا عن عدد من الصحابة أنهم أوتروا بعد الفجر، ثم قال: وإنما يُوتِرُ بعد الفجر من نام عن الوتر، ولا ينبغي لأحد إن يتعمد ذلك، حتى يضع وتره بعد الفجر. قال السندي: قولها: يصبح فيوتر، أي: فبالصبح لا يسقط الوتر، بل ينبغي أن يقضى بعده، والله تعالى أعلم.