Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي الرِّشْكَ، عَنْ مُعَاذَةَ، قَالَتْ: سَأَلَتْ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ وَأَنَا شَاهِدَةٌ عَنْ وَصْلِ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ لَهَا: " أَتَعْمَلِينَ كَعَمَلِهِ، فَإِنَّهُ (١) قَدْ كَانَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَكَانَ (٢) عَمَلُهُ نَافِلَةً لَهُ " (٣)
- في (ظ٧) و(ظ٨): انه.
- في (ظ٧) و(ظ٨): فكان.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، ويزيد الرشك: هو ابن أبي يزيد، ومعاذة: هي بنت عبد الله العدوية. وأخرجه أبو يعلى (٤٥٨٠) عن جعفر بن مهران، عن عبد الوارث بن سعيد، وزاد: قالت عائشة: أما أنا فوالله ما صمت ليلًا قط، إن الله قال: (ثم أتموا الصيام إلى الليل) [البقرة١٨٧:] . وسلف حديث عائشة قالت: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصيام، برقم (٢٤٥٨٦) . وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٦٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وفي الصحيح بعضه. وفي الباب عن أبى أمامة قال: إذا وضعت الطهور مواضعه، قعدت مغفورًا لك، فإن قام يصلي، كان له فضيلة وأجرًا، وإن قعد، قعد مغفورًا له، فقال له رجل: يا أبا أمامة أرأيت إن قام فصلى، تكون له نافلة؟ قال: لا، إنما النافلة للنبي ﷺ، كيف تكون له نافلة، وهو يسعى في الذنوب والخطايا، تكون له فضيلة وأجرًا، وقد سلف برقم (٢٢١٩٦) وانظر (٢٤٨٤٤) و(٢٤٩٤٥) . قال السندي: قولها: فكان عمله نافلة له، أي: زائدة عن حاجة النجاة من النار لزيادة الدرجات في الجنة، ومراد عائشة دفع سؤالها بأنه لا يمكن المساواة معه، والله اعلم.