Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْحَسَنِ، قَالَ: عَبْدُ الصَّمَدِ، وَهِيَ جَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيِّ، (١) عَنْ مُعَاذَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ كُنْتُ أَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ حِيَضٍ جَمِيعًا، لَا أَغْسِلُ لِي ثَوْبًا. وَقَالَتْ: " لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ، عَلَيْهِ بَعْضُهُ وَعَلَيَّ بَعْضُهُ، وَأَنَا حَائِضٌ نَائِمَةٌ قَرِيبًا مِنْهُ " (٢)
- كذا في النسخ و(م)، وفي "تهذيب الكمال" وفروعه: العدوي، وهو الصواب.
- بعضه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أم الحسن جدة أبي بكر العدوي، فقد تفرد بالرواية عنها عبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد، ولم يؤثر توثيقها عن أحد. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٥٧) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وقولها: كان رسول الله ﷺ يصلي وعليَّ ثوب، سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٥٦٨٦) .