Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ (١) بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَكَثِيرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ يَرَاهُ فِي مِرْطِ إِحْدَانَا، ثُمَّ يَفْرُكُهُ، يَعْنِي الْمَاءَ، وَمُرُوطُهُنَّ يَوْمَئِذٍ الصُّوفُ. تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ " (٢)
- في (م): عمرو، وهو خطأ.
- حديث ضعيف بهذا اللفظ، تفرد به جعفر، وهو ابن بُرْقان، وهو كثير الخطأ في روايته عن الزهري، وأحاديثُه عنه مضطربة، وهذا منها، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. كثير: هو ابنُ هشام الكلابي أبو سهل الرقي، قال العجلي: كان من أروى الناس بجعفر بن برقان. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨) من طريق زيد بن أبي الزرقاء، عن جعفر بن بُرْقان، بهذا الإسناد، إلا أنه أورد هذا الإسناد مع أسانيد حديث فرك المني من ثوب رسول الله ﷺ. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٩ من طريق مبشر بن إسماعيل، عن جعفر بن برقان، به، بلفظ: كنتُ أفرك المني من مرط رسول الله ﷺ، وكانت مُرْطُنا يومئذ الصوفَ. قلنا: وسلف برقم (٢٤٠٦٤)، وفيه أن عائشة هي التي كانت تفرك المني من ثوب رسول الله ﷺ، وليس فيه أو في غيره أن النبي ﷺ كان يفركه من مروط نسائه. وقولها: يعني الماء: قال السندي، أي: الماء المعهود. المنيّ.