Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي الْوَاسِطِيَّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ (١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ: النَّدَمُ وَالِاسْتِغْفَارُ " (٢)
- ضبب فوق لفظ: "عيينة" في (ظ٨) وكتب في هامشها: حسين وعليه علامة الصحة. قلنا: بل الحديث حديث ابن عيينة كما سيأتي في التخريج.
- حديث صحيح دون قوله في حديث الإفك: "فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار" وهذا إسناد اختلف فيه على سفيان بن عيينة. فرواه محمد بن يزيد الواسطي - كما في هذه الرواية - عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ورواه الحميدي (٢٨٤)، وحامد بن يحيى البلخي- كما عند ابن حبان (٦٢٤) - كلاهما عن سفيان، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب - شك حامد فقال: عن عروة أو سعيد أو كلاهما - عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: "يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، فإن العبد إذا ألم بذنب ثم تاب واستغفر الله ﷿ غفر الله له". قلنا: وهو بهذا السياق صحيح، إلا أن سفيان لم يحفظه، فقد قال الحميدي: وربما قال سفيان: "إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله فإن التوبة الندم والاستغفار". وأكثر ذلك يقول على الأول. قلنا: يعني على السياق الصحيح. وقد سلف من طريق الزهري بإسناد صحيح برقم (٢٥٦٢٣) بلفظ: "إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله، ثم توبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب، ثم تاب تاب الله عليه". وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٥٦٨) .